الرئيسيةالهدهد"ولا نص كلمة نحن أولياء الدم".. هكذا ردت حماس والجهاد الاسلامي على...

“ولا نص كلمة نحن أولياء الدم”.. هكذا ردت حماس والجهاد الاسلامي على جهود مصر لتثبت التهدئة بغزة

- Advertisement -

وطن- كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، عن تفاصيل رد حركتي حماس والجهاد الإسلامي على المخابرات المصرية حول محاولتها تثبيت التهدئة في قطاع غزة، بعد موجة التصعيد الخطيرة التي يشهدها القطاع.

وقالت الصحيفة اللبنانية، إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا جهاز المخابرات العامة المصرية أنه من المبكر الحديث عن تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب القصف الإسرائيلي على غزة ، على الأقل خلال الساعات الـ48 الأولى.

 مشاهد تقشعر لها الأبدان.. هكذا تقتل إسرائيل بصواريخها وإرهابها أبناء قطاع غزة في التصعيد المتواصل

وأضافت صحيفة الأخبار، نقلاً عن مصادر، أنه على الرغم من استمرار المقاومة الفلسطينية منذ فجر أمس بإطلاق قذائف صاروخية تجاه المستوطنات الإسرائيلية، إلا أن القاهرة لم تيأس من مواصلة الاتصالات لـ”احتواء الموقف”، لكن دون استجابة من الجهاد الإسلامي.

- Advertisement -

وأشارت الصحيفة أنه منذ وقت باكر أمس أجرى جهاز المخابرات العامة المصرية سلسلة اتصالات مع الفصائل الفلسطينية، خاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتان ابلغاه أنه من المبكر الحديث عن تهدئة، قبل رد واسع وكبير على جريمة الاغتيال على الأقل خلال الساعات الـ48 الأولى.

وأكدت على أن الجهاد الإسلامي رفض مبدأ الحديث عن تهدئة الآن، إلا أن حماس أبدت تجاوباً أولياً مع الاتصالات المصرية ولكنها رهنت ذلك بموقف الجهاد الإسلامي التي أبلغت بدورها أن تفكيرها الآن محصور في ما تريده المقاومة الفلسطينية لا ما يريده الجيش الإسرائيلي.

ووصل الليلة الماضية المبعوث الأممي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ، لبحث مساعي التوصل إلى تهدئة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي.

- Advertisement -

وبالتوازي مع ذلك، أجرت حماس والجهاد مباحثات تفصيلية حول آليات الرد على الاعتداء الذي مثل كسراً لقواعد الاشتباك، ما أفضى إلى التوافق على أن “سرايا القدس” هي الموكّل الأساسي بالرد باعتبارها “ولي الدم”، ومن ثمّ تدخل الأجنحة العسكرية الأخرى المنضوية ضمن “غرفة العمليات المشتركة” في حال استدعى الأمر ذلك طبقاً لـ«رؤية توافقية».

في هذا الإطار، ورداً على المحاولات الإسرائيلية لضرب العلاقات بين الحركتين، قال القيادي في «حماس» أسامة حمدان، في تصريحات تلفزيونية أمس، إنه من الطبيعي أن يكون الرد الأول على عملية الاغتيال من «الجهاد الإسلامي»، مضيفاً: «ليس ضرورياً أن نتكلم على كل ما يجري في الميدان، وفي الساعات المقبلة ستتضح الرؤية للجميع وسيسكت المشككون، ولن يكون إخوتنا وحدهم في الميدان».

نتنياهو يرفض التهدئة بغزة ويوعز إلى قواته بتوجيه ضربة موجعة لحركة حماس

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث