الرئيسيةحياتنابعد وفاة هيثم أحمد زكي.. القصة المؤثرة لـ"توبة" والدته الممثلة هالة فؤاد...

بعد وفاة هيثم أحمد زكي.. القصة المؤثرة لـ”توبة” والدته الممثلة هالة فؤاد تبرز على مواقع التواصل.. تعرف عليها

- Advertisement -

وطن- انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بشكل واسع، القصة المؤثرة والمعروفة لتوبة الفنانة الراحلة هالة فؤاد واعتزالها عالم التمثيل، وجاء ذلك تزامنا مع الوفاة الصادمة التي فجعت الوسط الفني لنجلها هيثم أحمد زكي.

ولدت الفنانة المصرية، صاحبة الوجه الرقيق والملامح الرومانسية، “هالة فؤاد”، ابنه المخرج الراحل أحمد فؤاد، ووالدة الفنان “هيثم أحمد زكي”، في 26 مارس 1958.

 فنانة تُصاب بأزمة قلبية حادة بعد معرفتها بتفاصيل وفاة الفنان هيثم أحمد زكي!

 قصة توبتها وارتدائها الحجاب.

في أواخر عام 1990، تعرضت “هالة فؤاد” لولادة متعسرة لابنها الثاني رامى، وكادت أن تموت، وأصيبت بعدّة جلطات متلاحقة في ساقها، وعندما فتحت عينيها بعد الولادة وجدت والدتها وزوجها يبكيان، فشعرت أنها كانت قريبة جدًّا من الموت، وأن الحياة قصيرة، واتخذت قرارًا بارتداء الحجاب واعتزال التمثيل والتفرغ لحياتها الزوجية وعبادة الله فقط.

وعن هذا القرار، قالت: “منذ صغري وبداخلي شعور قوي يدفعني إلى تعاليم الدين، والتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة، وبالتحديد عندما كنت في المرحلة الإعدادية، كنت لا أحب حياة الأضواء، أو الظهور في المجتمعات الفنية، وكانت سعادتي الكبرى أن أظل داخل منزلي، ولكن النفس الأمارة بالسوء والنظر إلى الآخرين وتلك التبريرات الشيطانية كانت وراء اتجاهي لهذا الطريق، هكذا يراد لأجيالنا المسلمة، أن تتجه للفن والتمثيل، لتنصرف عما خلقت من أجله من عبادة الله وحده، والجهاد في سبيله، فمتى ننتبه لذلك”.

وأضافت: “وشاء الله سبحانه وتعالى أن يبتليني بمصيبة أعادتني إلى فطرتي، وتبين لي من خلالها الضلال من الهدى، في لحظة كنت فيها قاب قوسين أو أدنى من الموت، وذلك أثناء عملية الولادة الأخيرة حيث سدت المشيمة عنق الرحم، وكان الأطباء يستخدمون معي الطلق الصناعي قبل الولادة بثلاثة أيام، وحدث نزيف شديد هدد حياتي بخطر كبير، فأجريت لي عملية قيصرية، وبعد العملية ظللت أعاني من الآلام، وفي اليوم السابع، الذي كان من المفروض أن أغادر فيه المستشفى، فوجئت بألم شديد في رجلي اليمنى، وحدث ورم ضخم، وتغير لونها، وقال  الأطباء إنني أصبت بجلطة”.

 خطيبة هيثم احمد زكي تكشف آخر شيء قاله لها قبل موته!

وتابعت: “وأنا في هذه الظروف شعرت بإحساس داخلي يقول لي إن الله لن يرضى عنك ويشفيك إلا إذا اعتزلت التمثيل، لأنك في داخلك مقتنعة أن هذا التمثيل حرام، ولكنك تزينينه لنفسك، والنفس أمارة بالسوء، ثم إنك في النهاية متمسكة بشيء لن ينفعك، أزعجني هذا الشعور، لأني أحب التمثيل جدًا، وكنت أظن أني لا أستطيع الحياة بدونه، وفي الوقت نفسه، خفت أن أتخذ خطوة الاعتزال ثم أتراجع عنها مرة أخرى، فيكون عذابي شديدًا”.

واستطرت “هالة” قصتها مع التوبة، قائلة: “عدت إلى بيتي، وبدأت أتماثل للشفاء، والحمد لله، رجلي اليمنى بدأ يطرأ عليها تحسن كبير، ثم فجأة وبدون إنذار انتقلت الآلام إلى رجلي اليسرى، وشعرت قبل ذلك بآلام في ظهري، ونصحني الأطباء بعمل علاج طبيعي، لأن عضلاتي أصابها الارتخاء نتيجة رقادي في السرير، وكانت دهشتي أن تنتقل الجلطة إلى القدم اليسرى بصورة أشد وأقوى من الجلطة الأولى، كتب لي الطبيب دواء، وكان قويًا جدًا، وشعرت بآلام شديدة جدًا في جسمي، واستخدم معي أيضًا حقنًا أخرى شديدة لعلاج هذه الجلطة في الشرايين، ولم أشعر بتحسن، وازدادت حالتي سوءًا، وهنا شعرت بهبوط حاد، وضاعت أنفاسي، وشاهدت كل من حولي في صورة باهتة، وفجأة سمعت من يقول لي قولي: “لا إله إلا الله لأنك تلفظين أنفاسك الأخيرة الآن، فقلت: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله”.

وأضافت: “وفي هذه اللحظة، تحدثت مع نفسي وقلت لها سوف تنزلين القبر، وترحلين إلى الله والدار الآخرة، فكيف تقابلين الله وأنت لم تمتثلي لأوامره، وقضيت حياتك بالتبرج، والوقوف في مواقف الفتنة من خلال العمل بالتمثيل؟ ماذا ستقولين عند الحساب؟ هل ستقولين إن الشيطان قد هزمني؟”

وتابعت: “قمت بمحاكمة سريعة لنفسي في تلك اللحظات، ثم شعرت فجأة بأني أسترد أنفاسي، وبدأت أرى كل من يقف حولي بوضوح تام، أصبح وجه زوجي شديد الاحمرار، وبكى بشدة، وأصبح والدي في حالة يرثى لها، أما والدتي فقد قامت في ركن الحجرة تصلي وتدعو الله، سألت الطبيب: ماذا حدث؟ قال احمدي ربنا، لقد كتب لك عمر جديد”.

وأردفت: “بدأت أفكـر في هذه الحادثة التي حدثت لي وأذهلت الأطباء بالإضافة إلى من حولي، فكـرت في الحياة كم هي قصيرة، ولا تستحق منا كل هذا الاهتمام، فقررت أن أرتدي الحجاب وأكون في خدمة بيتي وأولادي، والتفرغ لتنشئتهم النشأة الصحيحة، وهذه أعظم الرسالات”.

وأكملت: “والغـريب أن (الـوسط الفني ) قد انقسم أمام قراري هذا إلى قسمين : فالبعض قدم لي التهنئة ، والبعض الاخر اتهموني بالجنون ، فإذا كان الامتثال لأوامر الله جنونا ، فلا أملك إلا أن أدعو لهم جميعا بالجنون الذي أنا فيه ” .

وفي معرض حديثها عن حالها قبل التوبة ، وموقفها من زميلاتها اللاتي سبقنها إلى التوبة والالتزام تقول : “لقد كنت أشعر بمودة لكل الزميلات اللاتي اتخذن مثل هذا القرار، كهناء ثروت ، وميرفت الجندي . . وكنت أدعو الله أن يشرح صدري لما يحب ، وأن يغلقه عما لايحب ، وقد استجاب الله دعائي وشرح صدري لما يحب ” . وفي ختام حديثها تقول : “هالة فؤاد الممثلة توفيت إلى غير رجعة، وهالة فؤاد الموجودة حاليا لاعلاقة لها بالإنسانة التي رحلت عن دنيانا”

حسن الخاتمة

وفي منتصف عام 1992 بدأت رحلة جديدة من العلاج الكيماوي وواجهت الام المرض وقسوة العلاج بشجاعه وصبر لدرجة صيامها عن الادوية في نهار رمضان وكانت بالرغم من قسوة الام المرض تقوم بالدعوة الى الله بين المرضى والاطباء والممرضات في المستشفى وفي اواخر ايامها كان القائمون على خدمتها يشمون ريحا طيبة تنبعث من غرفتها.

وفي العاشر من مايو من عام 1993 وفى احدى الليالي الصيفية الحارة قامت هالة من سريرها بعد رقاد طويل فتطهرت واغتسلت وتطيبت ثم نامت وقبل بزوغ الفجر نطقت بالشهادتين ثم اسلمت الروح ووجهها مشرق مبتسم وكان عليه نورملائكي شهد به كل من رأها.

صدمة عارمة في الوسط الفني.. “شاهد” وفاة مفاجئة للممثل المصري الشاب هيثم أحمد زكي

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث