“شاهد” فن المالد العُماني النشأة في قصور حكام الإمارات وعيال زايد نسبوه لأنفسهم: نمارسه بأبوظبي منذ 150 عاما

0

فيما يبدو أن عيال زايد في الإمارات لم يكتفوا بسرقة التاريخ العُماني ونسب شخصيات عُمانية تاريخية بارزة للإمارات، بل إنهم لم يخجلوا من السطو على فن عُماني أصيل يعرف العالم كله أن السلطنة أصله ومنشأه.

وبعد محاولات إماراتية جديدة قبل أيام، للسطو على الخنجر العُماني ونسبه لها، ها هي الإمارات تحاول جاهدة سرقة فن “المالد” العُماني النشأة ونسبه لها وإدعاء أن أصله إماراتي.

وأظهرت مقاطع متداولة في الإمارات عدد من هذه الحفلات التي زعم مقيموها أن إماراتي النشأة وأنه يأتي تزامنا مع الاحتفالات بذكر الشريف.

أبرز هذه الاحتفالات كان مجلس المالد في منزل سعيد بن أحمد بن خلف العتيبة، المقرب من العائلة الحاكمة حيث ظهرت صور الشيخ زايد وابن زايد وابن راشد على الحائط.

وزعم ناشر الفيديو أن هذا هو أقدم مجالس الاحتفاء بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في أبوظبي، حيث يعود لأكثر من ١٥٠ سنة، ما اعتبره ناشطون محاولة خبيثة لنسب هذا الفن العُماني النشأة للإمارات.

وكانت صفحات إماراتية نشرت صورا قبل أيام للخنجر العُماني المعروف، وعرفته باسم “الخنجر الإماراتي” معددة صفاته وطريقة صنعه وكأن الإمارات حديثة النشأة التي كانت تتبع سلطنة عُمان في الأصل هي من اخترعت هذا الخنجر.

وتدعي الحسابات الاماراتية التي تناقلت “بوستر” تعريفي بالخنجر أنه في عام 1904 ظهرت اقدم صورة للخنجر تعود للشيخ زايد الأول. وعام 1937 ظهر اقدم فيديو للخنجر يعود للشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم.

وأثارت هذه البجاحة الإماراتية المتكررة والتي سبقها تعمد تغيير اسم بحر عُمان لـ”بحر الساحل الشرقي” في وسائل إعلام الإمارات، موجة غضب واسعة بين العُمانيين الذين رفضوا انتهاك عيال زايد لتراثهم والسطو عليه.

ويعتبر الخنجر العماني من الموروثات الجميلة ذات النقوش والتصاميم الرائعة التي برع فيها العمانيون، وهو الشعار الذي يميز الرجل العماني، حيث أن مشهد العماني بزيه التقليدي هو أول ما يلفت النظر لزائر عمان.

أقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن فن المالد عندما تذوب التعددية المذهبية.. “شاهد” احتفاء واسع بذكرى المولد النبوي في سلطنة عُمان

وللخنجر في حياة العماني مكانة خاصة، فهو رمز للانتماء والرجولة والشهامة والتقاليد الأصيلة، ولا يكتمل الزي العماني التقليدي إلا بالخنجر المشدود إلى وسط الرجل بحزام من نوع خاص مزخرف بالفضة.

وهذه ليست المرّة الأولى التي تسطو فيها الإمارات على التراث العماني .

ومن المعروف أن فن “المالد” نشأ في سلطنة عُمان وانتقل منها لعدد من الدول العربية.

ومن اللاّفت أن كثيراً من الأسر العُمانية ما زالت تحافظ على الطقس الاحتفالي، والذي كان سائداً منذ زمن طويل، حيث تقوم النساء في البيوت بتحضير أطباق الحلوى وتقديمها للأهل والجيران، وإسعاد الصغار بهدايا رمزية فرحاً بحلول الذكرى العطرة.

وعلى الرغم من تنوع المذاهب في السلطنة، إلا أنَّ جميعها تولي هذا اليوم كثيراً من الاهتمام والرعاية، عبر التحضير المسبق للاحتفال به.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.