هذا ما فعله ضباط أمن الدولة “قليلي الأدب” مع إسراء عبدالفتاح بعدما رفضت إعطائهم كلمة سر هاتفها

3

كشف محمد صلاح محامي الناشطة المعتقلة إسراء عبد الفتاح، تفاصيل صادمة عما جرى معها خلال مدة اختفائها في مقر أمن الدولة، بعد أن تم خطفها من الشارع، مؤكدا تعرضها لتعذيب شديد على يد ضباط أمن الدولة.

وقال “صلاح” في منشور على صفحته بفيس بوك “بداية التعذيب كان لحظة الاختطاف من الشارع واللي تم فيها التعدي بالضرب على اسراء لاجبارها على النزول من سيارتها والانتقال للسيارة الأخرى اللي اتحركت بيها.”

تفاصيل ٢٤ ساعة من تعذيب #اسراء_عبد_الفتاح : – بداية التعذيب كان لحظة الاختطاف من الشارع واللي تم فيها التعدي بالضرب على…

Posted by Mohamed Salah on Monday, October 14, 2019

وتابع:”بعد وصول اسراء لمقر احتجازها – غير القانوني – بجهاز الأمن الوطني ،طلب منها أحد ضباط الجهاز إعلامه بكلمة السر الخاصة بموبايلها الشخصي ،رفضت، بدأت خطوات تعذيب نفسي بتهديدات جسدية ممكن تحصلها.”

اقراً أيضاً: سُعار أمني في مصر والاعتقالات تطال إسراء عبدالفتاح.. كانت من أبرز داعمي الانقلاب ومؤيدي السيسي السابقين

وأضاف:”اتمسكت بالرفض ،وهنا خرج الضابط من غرفة الاحتجاز ودخل عدد من المخبرين – مفتولي العضلات – وبدأوا يضربوها ضرب شديد.”

وأكمل محمد صلاح “انتهت فقرة الاعتداء بالضرب ورجع الضابط الغرفة واسراء بقت متماسكة ورفضت إعلامه بكلمة السر ،الضابط غضب جدا وقلعها “السويت شيرت” اللي كانت لابساه ،وخنقها بيه لدرجة أنها كانت في لحظات الموت ،وقالها حياتك مقابل كلمة السر للموبايل ،في اللحظة دي استسلمت وقالت كلمة السر حرصا على حياتها.”

– بعدها الضابط كلبش – ربط- ايديها مع بعض في الحائط فوق دماغها وربط رجليها مع بعض ،دي طريقة تعذيب لشد الجسم دون إعطاء أي مساحة لثني الركبة أو الجلوس

– وضع التعذيب الأخير ،اسراء فضلت فيه لمدة ٨ ساعات تقريبا ،خلالهم بدأ الضابط الاستجواب ،بعد ما انهارت قواها من التعب والتعذيب ،وبدأ باستخدام الموبايل وتطبيقات التواصل يسألها عن علاقتها بأشخاص من اللي بتتواصل معاهم.

– بعد انتهاء الاستجواب مع وضع التعذيب ده كان اقترب موعد ذهابها للنيابة ،دخل لها ظابط جديد وحاول بشكل مختلف باعتبار أنه رافض لطريقة التعذيب اللي حصل لها ،وانه مش عايزها تتكلم عن أي حاجة حصلت في مقر الأمن الوطني ،وفي الأخير هددها بأنها لو اتكلمت هترجعلهم تاني و “هيكملوا عليها” ،وهددها باستخدام صور شخصية من الموبايل للتشهير بها في الإعلام.

– في بداية تحقيق النيابة اسراء حكت كل ده لوكيل النيابة وتم إثباته في المحضر الرسمي ،وطلبت تقلع السويت شيرت عشان يشوفوه علامات التعذيب على يديها ورقبتها، وطلبت عرضها على الطب الشرعي لإثبات آثار التعذيب على جسدها ،وقالت أنها سوف تعلن اضراب عن الطعام لحين التحقيق في التعذيب اللي حصل.

وطبعا التحقيق انتهى كالعادة بقرار حبس ١٥ يوم على ذمة التحقيقات.

وختم محامي إسراء:”أخيرا كانت رسالة اسراء لينا وليكم هي فضح واقعة التعذيب اللي حصل معاها ،وانها مستعدة تدفع تمن فضح التعذيب، في مقابل ما حصل لها يتم نشره حتى يصل لكل الناس”

من معرفتي بإسراء أتصور أنها طلبت مننا ومنكم نشر اللي حصل ،لأنها قضت الليلة بتفكر ،اذا كان كل ده حصل مع ناشطة اسمها معروف وحدت جوائز دولية واحتجازها كان لمدة ٢٤ ساعة بس ،طب المعتقلين والمعتقلات غير المعروفين والذين يمكثون في مقرات الاحتجاز – غير القانونية- بالأيام وأحيانا والأسابيع ،ايه اللي ممكن يكون بيحصلهم؟!!

وقال المحامي في نهاية منشوره عن إسراء: نزولا على رغبة إسراء ورسالتها، ولأني مؤمن أنها كل اللي بتفكر فيه هو محاولة لمنعهم من تعذيب معتقلين آخرين.. أنا بطلب منكم مشاركتي في نشر تفاصيل الليلة المرعبة التي عاشتها، ووقائع التعذيب التي سردتها.

وتعد إسراء عبد الفتاح من أبرز وجوه ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011،  إلا أنها ابتعدت عن الأضواء عقب انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 ولم تكن منخرطة في أي أنشطة سياسية خلال السنوات الأخيرة، ولم تكتب منشورات سياسية على صفحتها الشخصية عبر فيسبوك باستثناء تأييدها لمبادرة الإعلامي عمرو أديب.

قد يعجبك ايضا
  1. أيمن المرابطي يقول

    هذا كله من بركة ملهمها الشيشي الذي تدافع عنه

  2. ابوعمر يقول

    هي كانت من أشد المناصرين للارهابي الهمجي السيسي…..بل وباركت قتل وابادة متظاهري رابعة السلميين……………هذه هي الحرية والديمقراطية التي وعدكم بها الارهابي الهمجي السيسي بعد وقوفكم معه في الانقلاب العسكري على الارادة الشعبية……….يقول المثل…يداك أوكتا وفوك نفخ…..ومبروك عليكم الديمقراطية العسكرية وبربرييها في الداخلية والدفاع…اللقطاء ابناءاللقطاء

  3. بيدو يقول

    خيانة الاوطان لابد من دفع ثمنها من هان عليه وطنه كان اهون علي وطنه …ثورة يناير اخرجت الثعابين والحيات من جحورها …..اتضامن مع امن الوطن ضد اي بائع لوطنه بحفنة من المال الحرام ..وختاما اصف تصحيح بسيط…..ضباط امن مصر لا يلقبون بقليلي الادب …قليلي الادب هم من باعوا وطنهم متقمصين دور الثوار بينما هم يتنعمون بالبكيني علي شواطئ اوروبا .تحياتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.