رد ساحق من تركيا على عبث “صبيان” جامعة الدول العربية.. سيطرت على “تل أبيض” وتوغلت بعمق 12 كيلومتر داخل سوريا

0

تمكن وقوات المعارضة السورية من السيطرة الكاملة على مدينة “تل أبيض” بعد ساعات من دخولهم الأحياء الغربية لها، وبلدة المبروكة ومخيمها شرق المدينة الواقعة شمالي شرقي .

وتأتي سيطرة قوات المعارضة مدعومة من الجيش التركي على المدينة بعيد الإعلان عن سيطرتها على أربع قرى غرب مدينة رأس العين شمال الحسكة، إضافة لبلدة سلوك شمال محافظة الرقة.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت سيطرة قواتها وقوات المعارضة السورية على مركز مدينة رأس العين شمالي سوريا، وهو الأمر الذي نفته ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية.

 وتوغلت القوات المعارضة حتى الآن إلى عمق 12 كلم داخل الأراضي السورية، وهو ما مكنها من السيطرة على عدد من الطرق المهمة، والوصول إلى الطريق الرابط بين تل أبيض ورأس العين.

وأفاد مراسل الجزيرة على الحدود التركية السورية بأن الجيش التركي والمعارضة السورية سيطرا على معبر رأس العين الحدودي مع تركيا وعلى 18 قرية بين مدينتي تل أبيض ورأس العين، وقطعا الطريق الرئيسي بين الحسكة وحلب.

في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن مقاتليها تصدوا للهجمات التي شنت على مواقعهم، وإن 45 من مقاتليها سقطوا في المعارك الدائرة في شمالي شرقي سوريا.

وارتفعت حصيلة قتلى العملية في الجانب الكردي، وفقا لوزارة الدفاع التركية، إلى 480 قتيلا منذ انطلاق عملية نبع السلام الأربعاء الماضي.

في سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع التركية أن القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها سيطرت، الأحد، على طريق أم 4 الدولي الواقع جنوب المنطقة الممتدة بين بلدة رأس العين ومدينة تل أبيض في شمال سوريا، والتي تشهد معارك منذ خمسة أيام.

وأعلنت الوزارة في بيان على “تويتر” أن القوات التركية والفصائل الموالية لها “سيطرت على الطريق الدولي أم 4 بعد توغلها بعمق 30-35 كلم” في شمال سوريا.

وكما جرى في عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، تستهدف القوات التركية بحسب ما تقول “الإرهابيين” فقط، إلى جانب الأسلحة والمخابئ والتحصينات والعربات التابعة لهم.

وبحسب ما تقول أيضا، تبدي القوات المشاركة في العملية حرصا كبيرا على عدم إلحاق خسائر في صفوف المدنيين الأبرياء، أو أضرار بالمباني التاريخية والدينية والثقافية والبنية التحتية في منطقة العملية، وتتخذ كافة التدابير للحيلولة دون إلحاق أي ضرر بعناصر الدول الصديقة والحليفة المحتمل وجودها في المنطقة.

والأربعاء، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من مقاتلي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.