بعد “خلية مسقط”.. موسى الفرعي يفضح صحيفة “العرب” الناطقة بلسان شيطان العرب في مقال ناري

1

شن الكاتب العُماني البارز موسى الفرعي، رئيس تحرير صحيفة “أثير” العُمانية واسعة الانتشار، هجوما عنيفا على صحيفة “العرب” الممولة إماراتيا والصادرة من لندن بعد تطاولها على سلطنة عُمان وقياداتها وتوجيه اتهامات مزعومة بدعم الحوثيين في اليمن لإرباك التحالف العربي هناك.

وفي مقال له بالصحيفة التي يرأس تحريرها تحت عنوان “صحيفة العرب بين ديستوفسكي وإدوارد سعيد”، وصف “الفرعي” مقال الصحيفة الأخير عن السلطنة بأنه نوع من أنواع الغباء المطلق حيث أنها تقوم بنسخ ما كتبته سابقا مع تغيير بعض الصياغات تأكيدا على دورها الببغاوي.

وأوضح أن هذا ما يؤكد أن صحيفة “العرب” تعاني من إفلاس بنك المادة المزورة لديها والتي تبني عليها مقالاتها وحملتها المدفوعة ضد عُمان وهذا يتضح جليا من سلسلة المقالات التي ختمتها بمقال عنونته ( .. منصة رئيسية لإرباك التحالف العربي في اليمن).

طالع أيضاً: صحيفة لندنية ناطقة باسم محمد بن زايد توجه اتهاماً خطيراً لسلطنة عُمان.. هذا ما قالته عن “خلية مسقط”

وتابع الكاتب العُماني:”فالمتتبع لهذه المقالات يدرك أنها مجرد إعادة تعبير عن معنى واحد بمادة مزورة واحدة، ولست أدري هذا الغباء المطلق منبعه من ينفذ أم من يلقن”

وأضاف:”والمصيبة الأعظم أنهم يستخدمون مادة مفضوحة تحدث عنها العالم كله وأثبت شرها لصاحبها”

وأحال الكاتب العُماني القراء لرابط مقال نشره سابقًا ليرد على كل ادعاءاتهم السابقة واللاحقة، ويبيّن إفلاس صحيفة العرب سواء كمنفذ أو ملقِّن: السقوط المدوي لصحيفة “العرب” وأمثالها

وجددت صحيفة “العرب” اللندنية التي تديرها وتمولها هجومها على سلطنة عُمان، في محاولة لشيطنتها عبر حزمة من المزاعم والأكاذيب المفبركة بسبب موقف مسقط المحايد من أزمات المنطقة.

وفي تقرير للصحيفة نشرته تحت عنوان (“خلية مسقط” منصّة رئيسية لإرباك التحالف العربي في اليمن)، حاولت الصحيفة الناطقة باسم ابن زايد في لندن اتهام السلطنة بحياكة المؤامرات ضد التحالف العربي في اليمن ودعم الحوثيين.

وزعمت الصحيفة أن تورطت علنا في حرب اليمن بعد أن كانت تسعى للعب دور خفي من تحت الطاولة لدعم الحوثيين سياسيا ودبلوماسيا من خلال استضافة وفودهم في مسقط، حسب زعمها.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل ذهبت الصحيفة التي يديرها ابن زايد، إلى الأسطوانة الاماراتية المشروخة دائمة الترديد حول مزاعم دعم السلطنة للحوثيين ماليا وعسكريا عبر إرسال شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية لهم.

وتابع التقرير سرد أكاذيبه الهادفة لشيطنة عُمان:”وارتفعت وتيرة دور مسقط في اليمن التي كانت تحاول تصوير نفسها كطرف وسيط مع وصول قوات سعودية تابعة للتحالف العربي إلى محافظة المهرة على الحدود مع عمان ومباشرتها عملها لضبط الشحنات المهربة التي من بينها قطع غيار للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استخدمها الحوثيون في استهداف الأراضي .”

كما اتهمت الصحيفة السلطنة بمحاولة إرباك التحالف العربي وتنظيم المسيرات والتجمعات المناهضة للسعودية في المهرة، والمضادّة للإمارات في سقطرى، باستخدام شخصيات قبلية واجتماعية منح الكثير منها الجنسية العمانية مع احتفاظها بجنسيتها اليمنية في استثناء غير مسبوق بالقانون العماني الذي يمنع الازدواج في الجنسية.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    لا يمل هذا البوق والبعبعاء عن مدح بلاده! ولا يختلف شيئا عن ضاحي خلفان والمزروعي سوى في جنسيته المسقطية العمانية !! لكن سؤال ألم يخجل بعد على تورط قريبه في اختلاسات التربية والتعليم ! خخخخخخ! ام اللي اختشوا ماتوا! هعععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.