أراد ضرب عصفورين بحجر.. “الخبيث” حمد المزروعي يسعى لفتنة طائفية في سلطنة عُمان وتوريط الكويت بالأمر

0

عاد المغرد الإماراتي البذيء والمقرب من ابن زايد لمهاجمة سلطنة عُمان من وراء ستار خلف الحسابات الوهمية التي يديرها والتي أشار لها ناشطون عُمانيون أكثر من مرة.

“المزروعي” استتر هذه المرة خلف حسابه الوهمي بمعرف كويتي “أمل بنت جاسم” محاولا إشعال فتنة طائفية في السلطنة.

ونشر حساب “أمل بنت جاسم” المزعوم والذي يعود للمزروعي كما أثبت ناشطون من قبل، مقطعا مصورا حاول فيه تأجيج نار الطائفية بين العُمانيين مستغلا اختلاف موعد تحديد العيد، وزعم إلقاء القبض على عدد من السنة حينها.

وعندما يفعل “المزروعي” ذلك متعمدا من وراء حساب بمعرف كويتي، فهو لا شك يهدف لضرب عصفورين بحجر، بحسب نشطاء أوضحوا أنه يريد إشعال فتنة في السلطنة وإلقاء التهمة على في نفس الوقت.

حساب “أبومستهيل” العُماني الشهير كان له بالمرصاد وفضح كذبه، مؤكدا أن حمد المزروعي هو من يقف وراء هذا الحساب المثير للجدل والذي يتعمد نشر الأكاذيب والافتراءات ضد السلطنة دائما.

وتابع هجومه موجها حديثه للمزروعي الخبيث:” كيف تتحدثون عن شرف الدين واليهودية قدت قميصكم من قبل، بعد أن قدته البوذية من دبر فأقمتم كنيسة لليهود منحنين للحاخام (يهودا سارنا) ليقود الصلوات بالأعياد والمناسبات اليهودية على ساحلنا ليخرج شيخكم يسابق طقوسهم ويهنئ اليهود بصلواتهم يا سوء منقلب ويا أرذل العمر”

يشار إلى أن حساب “الشاهين” العُماني الشهير سبق أن شن، هجوما عنيفا على كتائب الذباب الإلكتروني في ، وكشف عن حسابات وهمية يديرها المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي في الخفاء للإساءة للسلطنة.

ونشر “الشاهين” في تغريدة له على حسابه بتويتر صورة تثبت وقوف “المزروعي” المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وراء حساب بمعرف كويتي يحمل اسم “أمل بنت جاسم” ويتخصص في التطاول والإساءة لعُمان.

وتوعد المغرد العماني الشهير بكشف حسابات أخرى لأخرين معروفين خلال الأيام القليلة القادمة.

ويتعمد المغرد البذيء حمد المزروعي نشر الافتراءات والأكاذيب ضد سلطنة لشيطنتها، بسبب موقف السلطنة من الأزمة الخليجية واختيارها جانب الحياد وهو ما أغضب “مبز ومبس”.

وكان آخر ما نشره المزروعي للإساءة للسلطنة هو نشر إشاعة وإدعائه انتشار الحمى القلاعية بصلالة لضرب موسم السياحة هناك.

كما يعيد المزورعي إعادة نشر أي تغريدات مسيئة للسلطنة أو تشمل أخبار سلبية عنها على حسابه بتويتر، فضلا عن الحسابات الوهمية التي يديرها للطعن في القيادة العُمانية ونشر الأكاذيب.

ولا يخفى على المتابعين قضية خلية التجسس الإماراتية التي تم ضبطها في السلطنة وكانت تسعى للتحريض على قلب نظام الحكم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.