على ماذا ينوي “تاجر الجمال”؟.. تفاصيل زيارة سرية استمرت يومين قام بها حميدتي للإمارات مطلع الأسبوع الجاري

3

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل زيارة سرية قام بها الفريق أول محمد حمدان عضو المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع، إلى الإمارات بعيدا عن أعين الإعلام ودون أجندة معلومة.

وعلى غير العادة تخير حميدتي أن تكون زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة سرية وبعيدا عن أعين الإعلام ودون أجندة معلومة، حيث غادر للإمارات مطلع الأسبوع الجاري في زيارة استمرت يومين.

بحسب مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن حميدتي عرض على رئيس الوزراء الجديد عبد الله حمدوك اصطحابه في هذه الزيارة إلى الإمارات لتكون أول دولة يزورها بعد تولي منصبه، إلا أن حمدوك رفض مقترح حميدتي وقرر التوجه صوب ومنها نحو الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب المصدر.

ونقل “موقع الجزيرة مباشر” عن مصادر مطلعة أن حميدتي ناقش مع القيادة الإماراتية خططه لبناء حزب سياسي جديد بقيادته، ومقترحاً، لإقناع الحركات المسلحة بأن تكون جولات التفاوض بينها وبين الحكومة والمجلس السيادي في أبوظبي أو القاهرة بدلا من جوبا.

يرى حميدتي بحسب مراقبين محليين، أن وجود منبر التفاوض بإحدى العاصمتين المذكورتين سيشكل دفعا معنويا وسيساعده في تحقيق السلام، وهو ما سيسهل له تحقيق إنجاز شخصي يؤهله في لعب أدوار مستقبلية.

مع بدء خطوات تشكيل حميدتي لحزب سياسي برئاسته فإنه يسعى لتحقيق كسب يساهم في قلب صورته التي ارتبطت بقمع المظاهرات وفض الاعتصام واستهداف النشطاء، وتحويلها لصورة صانع للسلام مع الفصائل المسلحة.

يحرص حميدتي أيضا على خلق صورة توحي بأن تحقيق السلام مع الفصائل المسلحة يمر عبر بوابة الإمارات، لذا سارع بالجلوس مع قيادة إمارة أبوظبي وحثها على ممارسة ضغوط على الحركات المسلحة للقبول بأن يكون منبر التفاوض بعيدا عن جوبا.

وقع حميدتي مع الحركات المسلحة اتفاق مبادئ مطلع الشهر الجاري بعاصمة جنوب جوبا وقرر  عدد من الحركات المسلحة بأن تكون جوبا منبرا دائما للمفاوضات التي ستنطلق في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول.

من الأجندة التي ناقشها حميدتي مع القيادة الإماراتية –بحسب المصدر- وجود قوات ومليشيات سودانية بدولة إريتريا يقودها أحد أبناء شرق السودان وهو عمر محمد طاهر.

يشاع على نطاق واسع أن قوات عمر محمد طاهر الموجودة بالأراضي الإريترية تحظى برعاية خاصه من الرئيس أسياسي أفورقي وربما تشن هجمات على الحكومة السودانية.

ارتفع صوت طاهر بعد أيام من إعلان حكومة حمدوك دون تسمية وزير مركزي من شرق السودان ما حدا بأهل الشرق أن يخرجوا في مسيرة جماهيرية هادرة بولاية كسلا ترفض تهميشهم.

قال المصدر إن حميدتي بدا قلقا من وجود قوات طاهر بالأراضي الإريترية وطالب القيادة الإماراتية بممارسة ضغط على الرئيس الإريتري أفورقي وإقناعه بطرد قوات طاهر خارج أراضي إريتريا، وذلك خشية أن تفتح جبهة حرب أخرى بشرق السودان يتحمل تبعاتها المجلس السيادي وإدارته للمشهد في البلاد، لصالح القوى المدنية.

قد يعجبك ايضا
  1. ali يقول

    لو الله ثم حميدتي كان الكيزاني وكتائب الظل فعلوا بيكم العجب العجاب
    الذي كنتم تقولون له أسد أفريقيا وضعه في السجن الآن بتتفاصحوا

  2. ayad يقول

    المفروض حميدتي يكون رئيس السودان والفهم والذكاء العنده اعلي درجة العلم من ناس الكيزان مايساوو خراهو مابقول ضفره لانه ضفره اعز من اجعص رجل من الكيزان الفجره لعنة الله عليهم

  3. ابوعمر يقول

    الكلب يبقى كلبا نتنا نجسا وان لقبوه ب حميدتي…كلب بن كلبين..الى الابد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.