يمنيون يمسحون الأرض بـ”الساقط” حمد المزروعي بعد تحريضه على انفصال الجنوب مستشهدا بـ”سعود الفيصل”

0

شن ناشطون يمنيون بموقع التواصل تويتر هجوما عنيفا على المغرد الإماراتي البذيء ، بعد تغريدة له أعاد فيها تحريضه على الجنوب وضرب لحمة مستغلا حالة الفوضى والانفلات التي تشهدها البلاد.

ونشر “المزروعي” صورة لوزير الخارجية الراحل ، وعلق عليها بتصريحات سابقة للوزير الراحل تحدث فيها عن انفصال الجنوب باليمن.

وكتب مانصه:”قالها من قبل الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رحمه الله لن يستقر اليمن الا بعودة حدود ما قبل 22 مايو 1990″

وتسببت تغريدة المزروعي الذي يصفه ناشطون بأنه “لسان على تويتر”، في هجوم عنيف عليه من قبل اليمنيين الذين طلبوا منه تحرير جزر الإمارات من إيران أولا ثم التحدث بالشأن اليمني.

كما كذب آخرون المزروعي وقالوا إنه يكذب على سعود الفيصل وأن الوزير السعودي الراحل لم يدعم انفصال الجنوب يوما ما.

وكانت تصريحات لوزير الخارجية السعودي الراحل «سعود الفيصل» في 2015 تحدث فيها عن «اليمن الجنوبي» أثارت جدلا واسعا في اليمن، واعتبرها البعض مؤشرا علي قبول بانفصال اليمن الجنوبي إذا استمر احتلال «الحوثيين» لـ«اليمن الشمالي».

وقال “الفيصل” حينها خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي إن «دول الخليج سعيدة بمجيء الرئيس اليمني إلى اليمن الجنوبي».

حيث تساءل مراقبون عن الغرض من استخدام «الفيصل» لمصطلح «اليمن الجنوبي»، وهل كان ذلك بمثابة اعتراف سعودي بتقسيم اليمن كما ذهبت إليه مواقع إعلام يمنية، أم أنه لا يخرج عن كونه مجرد خطأ غير مقصود وزلة لسان من «الفيصل»؟.

وسارع حينها مسؤول في وزارة الخارجية السعودية بإيضاح تصريحات «الفيصل» وقال إن الوزير الفيصل عندما أشار في مؤتمره الصحفي المشترك الأخير مع وزير خارجية الولايات المتحدة إلى انتقال الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية إلى اليمن الجنوبي، كان يعني تحديدا انتقال الحكومة الشرعية إلى مدينة عدن الجنوبية وذلك بعد الانقلاب «الحوثي» على الشرعية في العاصمة صنعاء.

وأوضحت السعودية – في بيان رسمي ردا علي تصريحات الفيصل – حقيقة التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية، الأمير «سعود الفيصل»، في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الأمريكي «جون كيري»، والتي فهم البعض منها الإشارة إلى إمكانية تقسيم اليمن، عند ذكره لـ«اليمن الجنوبي» ومدينته الكبرى عدن، التي انتقل إليها الرئيس «عبدربه منصور هادي»، فأكدت حرصها على «وحدة اليمن» وسيادته.

ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية قوله إن الأمير «سعود الفيصل»، عندما أشار في مؤتمره الصحفي إلى «انتقال الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية إلى اليمن الجنوبي»، كان يعني تحديدا «انتقال الحكومة الشرعية إلى مدينة عدن الجنوبية وذلك بعد الانقلاب الحوثي على الشرعية في العاصمة صنعاء».

وأضاف المصدر أن موقف المملكة من وحدة اليمن الوطنية والإقليمية واستقلاله وسيادته «أمر ثابت في سياستها»، مؤكدا أن هذا «هو الأمر الذي تطالب به دوما اليمنيين بالحفاظ على وحدتهم الوطنية بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وتياراتهم الاجتماعية والدينية والسياسية، وعدم اتخاذ أي قرارات من شأنها تفكيك النسيج الاجتماعي لليمن وإثارة الفتن الداخلية».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.