هل استقبل “بن زايد” وزير الطاقة السعودي الجديد ليدقّ “إسفين” بينه وبين “بن سلمان”؟

0

بعد استقبال ولي عهد أبوظبي وزير الطاقة السعودي الجديد الأمير عبد العزيز بن سلمان، طرح متابعون تساؤلاً مهماً فيما يتعلق بتعيين الأخير في هذا المنصب خلفاً لـ” ” بعد إقالته. 

 

وتساءل المغرّد القطري الشهير “” -المعروف بتحليلاته الخاصة بالشأن الخليج وغالباً ما يثبت صحتّها-: “هل سيستغل بن زايد شقيق ابن سلمان ليدق اسفين بينهم..؟؟” مضيفاً: “سياسة اللعب على الحبلين وابتز الطرفين..؟؟ هادن ذا..وقرب ذا..؟ خاصةً وان مقتل خاشقجي مرهق بن سلمان وقد ستغل بن زايد هذه الثغره ليطمع عبدالعزيز بن سلمان بكرسي الملك، والقصد ليس كرسي الملك، بقدر ضرب حكم بن سعود”.

وعين العاهل السعودي، نجله الأمير عبد العزيز بن سلمان وهو الأخ غير الشقيق لولي العهد ، وزيرا للطاقة خلفا للفالح، في وقت تتحضر فيه المملكة منذ 2016، لطرح جزء من أسهم “” للاكتتاب العام.

 

والفالح، قاد وزارة الطاقة منذ 2016 في واحدة من أصعب فترات أسواق النفط العالمية، شهد فيها سعر برميل النفط نزولا من 112 دولارا إلى متوسط 27 دولارا، ومتوسط 60 دولارا حاليا.

 

يعتبر خالد الفالح، وهو من مواليد مدينة الدمام السعودية عام 1960، الابن المدلل لعملاق النفط العالمي “أرامكو”؛ إذ أمضى فيها أكثر من 30 عاما، بمسميات وظيفية مختلفة.

 

وأورد موقع “أويل برايس”، الأسبوع الماضي، أن خفض صلاحيات خالد الفالح المتسارعة يشير إلى وجود مشاكل كبيرة مع صناع السياسات في البلاد، مرتبطة بإدراج أرامكو في البورصة.

 

ووفق كاتب التقرير “سيريل ويدرشوفن”، فإن الفالح كان يحظى بدعم وصلاحيات غير محدودة من ولي العهد محمد بن سلمان، إلا أن التطورات الأخيرة تشي بتصدعات داخل أهم مؤسسة اقتصادية في المملكة.

 

ولم تنجح المملكة في طرح أرامكو للاكتتاب العام، والذي كان مقررا في 2018، قبل إعلان تأجيل الطرح حتى 2019، ثم 2020 أو 2021، على الرغم من تحضيرات له بدأت في 2016.

 

و”أرامكو” أو الشركة العربية للزيوت السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، وتنتج في المتوسط 10 ملايين برميل من النفط الخام.

 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.