تُخفيه ونجلَهُ منذ 5 أشهر.. السعودية تعتقل أول ممثل لحماس لديها وهذه أوّل صورة حصرية له مع الملك الراحل

1

نشر د.موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة صورةً نادرةً تجمع القيادي في الحركة د.محمد صالح الخضري المعتقل في سجون منذ أكثر من 5 أشهر، بالعاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبدالعزيزن ومؤسس الحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين تعود لعام 1998م.

 

وقال “أبومرزوق” في تغريدةٍ له بموقع “تويتر” رصدته “وطن”: “د. المجاهد، والطبيب، والدبلوماسي، الذي تعتقله السعودية هو أول ممثل لحماس في المملكة، وهنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله، والشيخ أحمد ياسين، والدكتور ، في لقاء  فريد أثناء تأدية فريضة الحج للشيخ عام 1998 وبدعوة خاصة من ولي العهد آنذاك”.

 

وكانت كشفت حماس الإثنين أن السلطات السعودية، تعتقل منذ أكثر من 5 شهور، د.الخضري قياديها ونجله.

 

وذكرت الحركة، في بيان، إن جهاز مباحث “أمن الدولة” السعودي، اعتقل يوم 4 إبريل/ نيسان 2019م، القيادي “محمد صالح الخضري المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود”.

 

ووصفت الحركة الاعتقال بأنها “خطوة غريبة ومستهجنة”.

 

وأضافت إن الخضري “كان مسؤولا عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

 

وتابعت إن السعودية تعتقل الخضري، رغم أن عمره يبلغ (81) عاما، ويعاني من “مرض عضال”، دون أن تشفع له “مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال (الأنف والأذن والحنجرة)، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، داخل فلسطين وخارجها”.

 

وذكر بيان حماس أيضا أن جهاز أمن الدولة السعودي يعتقل النجل الأكبر، للقيادي الخضري، ويدعى (هاني)، “بدون أي مبرّر”.

 

وقالت إن اعتقاله الخضري ونجله يأتي “ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”، دون مزيد من الإيضاحات.

 

وأوضح بيان الحركة أنها “التزمت الصمت على مدى خمسة شهور ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن”.

 

وأضاف البيان:” تجد الحركة نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك، مطالبة السلطات السعودية، بإطلاق سراح الأخ الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة”.

 
قد يعجبك ايضا
  1. احمد يقول

    لو طالوا لاعتقلوا كل الفلسطينيين لارضاء و تقديم الولاء للصهاينة هذه السادية ضد الاسلام و المسلمين لم يقم بها حتى امية بن خلف و ابا جهل و …… لكن السؤال اين السيد الرئيس الذي يعيش تحت البسطار الصهيوني من هذه التجاوزات ؟ أليس المعتقل فلسطيني ؟ ام ان الخوف على الرز اهم من الخضيري ؟ في نفس الوقت الذي يتامر محور الشر على فلسطين بالفعل و ليس بالقول راينا كيف ادعيت على الرئيس الراحل الشهيد مرسي بانه وافق على توطين الفلسطنيين بسيناء دون دليل و ما عدا الله ان يفعل ذلك و لو وافق لما اطيح به و عزل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.