ردّ “ساحق ماحق” من “الشاهين” العُماني على كاتبة سعودية حرّضت فتيات عُمان ودعتهنّ لـ”التحرر”

0

فيما يمكن اعتباره تدخلاً في شؤون الدول الأخرى، حرّضت الكاتبة المثيرة للجدل ، الفتيات في على المطالبة بما يسمى “إلغاء التصاريح”، وذلك بعد تدشين وسم “#عمانيات_نطالب_بالغاء_التصاريح” بموقع تويتر.

 

وادّعت في تغريدةٍ لها أنها “تدعو للعُمانيات بأن يتحررن ويتمكّنّ كما المرأة  السعودية”، متناسيةً أن المرأة السعودية ما نالت جزءاً يسيراً من حقوقها إلا قبل أشهر قليلة.

 

وفي الوقت الذي حذّر فيه نشطاء وحسابات عُمانية من الهاشتاغ، معتبرين أن هدفه اثارة الرأي العام خصوصا قطاع التعليم في السلطنة، رآى بعضهم أنه أغلب الحسابات التي تثير الفتن  تُدار من السعودية والامارات.حسب رأيهم 

 

وبالعودة الى تحريض الكاتبة السعودية، كان لـ”الشاهين” العُماني كلمة وردّ مُلجم كعادته على ما تدعو إليه.

 

وقال في معرض ردّه على “الشمري”: “دعواتك مردودة عليك، فقد رزقنا الله بمن جعل العُمانية تقود الطائرات في السبعينات حين لم يكن يسمح لك بركوب السيكل خوفاَ على شرفك، وجعل العمانيات يقدن السفن والسيارات حينما كان وجودك في المقعد الخلفي فضيحة”.

وتابع “الشاهين”: “العمانيات أستاذات في الطب بنفس الوقت الذي يطعن فيه شيوخكم بشرف ممرضاتكم.وأصبحت العمانيات مهندسات بكافة التخصصات منها هندسة النفط والمعادن والطيران والفيزياء النووية حينما كان أقصى طموحكن الأكاديمي والعلمي هو قيادة دراجة نارية في السيح دون مضايقات”.

وأضاف: ” لأجل كلمة من عمانية جهضمية يا سعاد نادت بها الإمام الصلت بن مالك الخروصي تحركت اساطيل عمان فملأت البحر والمحيط وتحركت جيوشها فضاقت عنها الأرض و الفضاء هذا كان قبل اكثر من الف سنة. العمانية يا سعاد ليست عالقة في المطارات تنتظر حق اللجوء في استراليا أو كندا أو جورجيا أو لندن”.

وقال: “المعهد الدبلوماسي العماني الذي تخرج منه سفراء الامبراطورية العمانية تديره امرأة عمانية. اول فريق قفز مظلي عسكري نسائي خليجي [عمانيات] وهو الثاني عربياً بعد . بوقت لازالت فيه بنات جلدتك يخفن من صعود المصعد لما بعد الطابق التاسع والستين. اول فريق موسيقى عسكرية نسائي خليجي، [عمانيات]”.

وأشار “الشاهين” إلى “وجود عدة وزيرات بعمان في حين تستبدل صوركن في المجالس البلدية بصورة وردة باهتة بحجم 2 ك. ب. شرطة المهام الخاصة ومكافحة الإرهاب ومكافحة المتفجرات بها عنصر نسائي في حين أن أول وآخر سعودية عملت بالإرهاب وصنع المتفجرات هي (هيلة) المنتمية لتنظيم القاعدة قبل اغتياله وهو أكبر إنجاز لكنّ”.


وأضاف في ردّه الناري والملجم على “الشمري”: “أقسمت الكثير من العمانيات قسم الولاء لدى تعيينهن كسفيرات للسلطنة بالخارج حين يعتبر لديكن مناقشة الأمور السياسية (استرجالاً) يستحق التعزير. العمانيات واجهة بارزة في الإعلام والصحافة وعضوات بمجلس الشورى ومجلس الدولة ومجلس عمان وكل الواجهات الأخرى. فماذا عنكم؟ الإعلام؟ دانا العتيبي؟”.

“العمانيات يا سعاد نجوم تتلألأ وشموس تسطع وأقمار تنير وأضواء باهرة، بلا شك ستعمي عين كل خفاش وبومة عاشوا في غياهب الجب وظلام الخيمة و عتمة المقابر وهم أحياء وسط بيوت كالزنازين ومجتمعات منغلقة كالمقابر الجماعية. وعلى فكرة،، بعكسكم لا نسمي المرأة (العار) فالعمانية تعريف للشرف”.قال “الشاهين”

ووجه “الشاهين” سؤالاً للكاتبة السعودية بقوله: “لا أعلم لماذا تصرين على النفخ في قربة مثقوبة (رغم تمحور عالمك بأكمله حول الأشياء المثقوبة،، جيداً) فكل هذه الضجة لتغيير لوائح داخلية مستوفية للشرع والدين و القانون والمجتمع في السكنات للبنات هو أمر صغير وثانوي جداً. لا يرقى لحجم القمع الذي تعيشونه من ولاية وغير الولاية”.

وختم ردّه قائلاً: “رددنا عليك بلطف احتراما للقرون التي عاصرتيها ولعمرك الطويل جدا و لجلسات شد الوجه التي تجرينها منذ أيام [ويلهلم رونتغن] وحقن الكولاجين قبل اغتيال الدوق [فرديناند] في النمسا .انت تاريخ ويؤسفنا أن يتصرف التاريخ وكأنه طفل كما تفعلين. في الختام تقبلي مروري وخليك بعيد عن عمان. نصيحة”.

 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.