بعد أن تحولت السعودية العظمى لـ”ملطشة”.. مغرد إماراتي يتهم قائد القوات الخاصة القطرية بتسريب إحداثيات التحالف للحوثيين

0

استمرارا لمسلسل شيطنة قطر وتشويهها من قبل كتائب الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي وللتغطية على هزائم الفاضحة، خرج مغرد إماراتي يتهم بتسريب إحداثيات للحوثيين ما تسبب بهجمات الحوثي الأخيرة التي كبدت والإمارات خسائر فادحة.

 

المغرد الإماراتي تحت حساب يحمل اسم (شامس) نشر في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) صورة للعميد الركن حمد بن عبد الله فطيس المري، قائد القوات القطرية الخاصة وزعم أنه هو من يسرب إحداثيات التحالف لجماعة الحوثي.

 

ودون ما نصه متطاولا على العميد القطري:”هذا الارهابي الوغد من سرب احداثيات التحالف للحوثيين مما ادى الى استشهاد جنود الامارات وقامت قطر  الارهابيه بإخفائه عن الإنظار”

 

من جانبه شن المغرد القطري الشهير “بوغانم” هجوما عنيفا على المغرد الإماراتي وفضح مزاعمه.

 

وقال “بوغانم” في رد على تغريدة “شامس” رصدته (وطن):”هذي عمك وتاج راسك وملحك اذا خست بن زايد هو من غدر في عيالكم عشان يعطي نفسه صلاحيه اكبر في اليمن”

 

 

وتابع:”ويوم اغتيال جنودكم قطر ماكانت متواجدة حزتها في اليمن وقطر ماتعمقت داخليا، قطر كانت تحمي الحد الجنوبي فقط، لكن انت طبال تمرر اهداف معزبك

على متابعينك الحمير”

 

وحمد بن عبد الله فطيس المري، هو عسكري قطري، بكالوريوس في العلوم العسكرية، قاد القوات الخاصة القطرية، وحصل على أوسمة عديدة لمشاركته الفعالة في مهام خارج البلاد تحت غطاء مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

 

شارك عام 2011 في دعم الثوار الليبيين ضمن القوات القطرية في ليبيا جنبا إلى جانب مع فرنسا والولايات المتحدة والإمارات وذلك تحت غطاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبموافقة مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والأمم المتحدة.

 

وتمكنت القوات القطرية من إخراج أكثر من عشرة آلاف مدني كانت كتائب تحاصرهم في مصراتة.

 

كما كان بمسرح العمليات على الحدود السعودية اليمنية، حيث التحقت القوات القطرية بنظيرتها السعودية المنتشرة لحماية الشريط الحدودي الجنوبي من محاولات التسلل التي تقوم بها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

 

وقد شاركت قطر بأفضل قواتها، وكان منها القوات الخاصة المشتركة بقيادة المري بعد انتقال القيادة إليه ابتداء من يناير/كانون الثاني 2017.

 

وكانت دولة قطر قد أعلنت مشاركتها منذ اللحظة الأولى لانطلاق عاصفة الحزم بجهود استعادة الشرعية في اليمن، والمشاركة إلى جانب دول التحالف العربي الذي تقوده الرياض، وبذلت جهودا دبلوماسية وسياسية في ذلك السياق.

 

وأرسلت الدوحة عشر طائرات مقاتلة شاركت في الموجة الأولى من الضربات الجوية في عملية “عاصفة الحزم” إلى جانب السعودية والإمارات والكويت والبحرين.

 

كما انضمت دفعة أولى من القوات القطرية -قوامها ألف جندي- للجهود العربية باليمن في سبتمبر/أيلول 2015 عبر منفذ الوديعة، معززة بعتاد ثقيل ومتوسط وصواريخ دفاعية ومنظومة اتصالات متطورة استعدادا لعملية واسعة تستهدف استعادة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى من وحلفائهم.

 

وقد أعلنت القوات المسلحة القطرية مقتل عدد من جنودها العاملين ضمن قوات التحالف العربي. وقامت قواتها الجوية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن بأكثر من ألفي ساعة طيران شاركت خلالها في قصف مواقع مليشيا الحوثي وقوات المخلوع. كما ساهمت بنقل أكثر من 12 ألف طن من الإمدادات والعتاد إلى القوات السعودية ضمن قوات التحالف العربي.

 

وبعد اندلاع الأزمة الخليجية وحصار السعودية والإمارات والبحرين لدولة قطر، عاد المري إلى الدوحة ومعه القوات الجوية بعد مشاركتها في العمليات العسكرية ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، حيث كان في الاستقبال وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد العطية وعدد من كبار القادة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.