تصوير عملية حزب الله .. ونصيحة للإسرائيليين وإعلامهم “انضّبوا”!

0

ذكرت قناة “الميادين” اللبنانية أن حزب الله اللبناني، يمتلك تصويراً يدحض كل ما يقوله الاحتلال عن هجوم أمس على مركبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قرب ثكنة “أفيفيم” في الشمال، وهو جاهز للنشر.

وتلفت معلومات “الميادين” إلى أن مزايا الكورنيت المستعمل وقطر انفجاره وقوته القاتلة واستعمال عدة قبضات إطلاق تؤكد نجاح مكمن ضد الدروع للمقاومة، واستحالة عدم سقوط قتلى وجرحى حتى بوجود تصفيح عادي للناقلة المستهدفة وهي أقل بكثير من تصفيح الميركافا.

وتقول المعلومات إن ادعاء الإحتلال أن هناك تمثيلاً درامياً لنقل الجرحى، “تكسر هيبة هذا الجيش النظامي وتؤثر على وعي كيانه وجمهوره”.

وتساءلت: “هل إلهبوط الاضطراري للمروحية في نقطة العملية لاخلاء الجرحى مرتين (حيث نقل ثلاث حالات في المرة الأولى وحالتين آخريين بعد نصف ساعة) وبالتالي تعريض اسقاطها بأي لحظة وتدميرها، هل هو تمثيلية كذلك؟”.

ووفقاً لمصدر المعلومات “الموثوقة” التي نقلت عنه “الميادين” قال: “ننصح الإسرائيلي وإعلامه أن ينضب وإلا سلاح الحقيقة جاهز في جعبة المقاومة وأهمها الصور الموثقة للعملية”.

وأعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي مساء الأحد، انتهاء تبادل إطلاق النار من دون وقوع خسائر في صفوفه، فيما أكد حزب الله سقوط 4 جرحى في صفوف عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر مطلعة على موقف “حزب الله” اللبناني قولها إنّ هجوم أمس كان رداً على مقتل اثنين من عناصره في الاستهداف الإسرائيلي بسوريا قبل أسبوع، ولم يكن رداً على الطائرتين الإسرائيليتين المسيرتين اللتين سقطتا في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأكدت المصادر أن حزب الله يعتزم الرد على حادثة الضاحية من خلال إسقاط طائرة إسرائيلية.

وأعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي اليوم أنه سيبقى في حالة “جاهزية” لـ”سيناريوهات متنوعة”.

في السياق، قال الخبير العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي، إن النتيجة النهائية للتصعيد الذي شهدته الحدود الشمالية أمس، تتمثل في أن نتنياهو خرج راضياً، في حين أن حسن نصر الله أمين عام حزب الله أصبح “مسرورا””.وفق قوله

الى ذلك، طلب أفيف كوخافي رئيس أركان جيش الاحتلال، خلال لقائه الإثنين مع قائد قوات اليونيفيل الدولية على الحدود الشمالية مع لبنان، بضرورة وضع حد لمشروع الصواريخ الدقيقة الإيرانية في لبنان.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.