مصدر مقرّب من حزب الله يكشف لماذا لن يرد الحزب على العدوان الإسرائيلي قبل 11 سبتمبر/أيلول

1

أفادت القناة 13 العبرية السبت أن جيش الإحتلال الإسرائيلي دفع بتعزيزات مدفعية إلى الحدود الشمالية بسبب الوضع الأمني المتوتر مع لبنان.

يأتي ذلك في الوقت الذي يُترقب فيه ردّ على العدوان الذي تعرّضت له الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الأحد الماض، واستهداف لمركز عسكري تابع للحزب جنوب العاصمة السورية دمشق ما أودى بحياة عنصرين من الحزب، إضافةً للغارات التي استهدفت مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بمنطقة قوسايا في سلسلة جبال لبنان الشرقية.

هذا وقال مصدر مقرب من “حزب الله” لوكالة الاناضول التركية إن الرد سيكون على مستوى الخروقات أو الاعتداءات الثلاثة.

وعن توقيت هذا رجّح المصدر أن يكون ما بعد إحياء ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر الذي يوافق اليوم وذكرى العاشر من محرّم في 10 أو 11 سبتمبر/أيلول المقبل، منعاً لتعريض هذه الاحتفالات الشعبية للخطر تحسباً لرد الفعل الإسرائيلي.

وأشار المصدر إلى أن “حزب الله استدعى كافة المقاتلين العسكريين منذ يوم الإثنين الفائت، ورفع وتيرة التأهب بنسبة تجاوزت الـ 90 % على كافة المحاور والجبهات”.

بدوره أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة (كتلة حزب الله النيابية) الوليد سكرية أن “الرد حتمي من حزب الله على إسرائيل، لأن نصر الله وعد بالرد، ومصداقيته ومصداقية المقاومة تستوجب هذا الرد لردع إسرائيل”.

وتابع في حديثه للأناضول “الدولة اللبنانية منحت الغطاء للمقاومة في هذا الرد، ولذلك سيكون الرد بغطاء رسمي، وعلى الأغلب على حدود 48، أي الأرض الممتدة من الناقورة الى شبعا والغجر والحدود الجنوبية اللبنانية المواجهة للجليل (أرض لبنانية تعتبرها لبنان محتلة من قبل إسرائيل)، لكن متى وكيف فهو أمر تحدده قيادة المقاومة”.

ويتفق مع سكرية العميد والمحلل العسكري هشام جابر، مؤكدا في حديثه للأناضول أن رد حزب الله “حتمي”، وأن نصر الله كان حازماً في هذا الصدد.

والثلاثاء، أكد المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، في اجتماع طارئ له ترأسه الرئيس ميشال هون، حق لبنان في الدفاع عن نفسه، بجميع الوسائل، ضد أي اعتداء.

أما السيناريوهات المحتملة لهذا الرد، فيقول جابر إن “أبرز سيناريوهات الرد قد تكون عبر درون (طائرة بدون طيار) أو طائرة انتحارية مسيرة من لبنان تستهدف مكاناً ما في شمال إسرائيل”.

ويضيف “لدى حزب الله درون في لبنان وسوريا بتقنيات عالية”.

لكن الرد قد يتم أيضاً بحسب جابر “عبر عملية كوموندوز سريعة ومحدودة في مكان ما في الجليل الأعلى (شمال إسرائيل)، وربما يكون الرد من البحر من حيث لا ينتظرون”.

ويستدرك العميد والمحلل العسكري اللبناني “لكن المؤكد أن الرد لن يكون عبر إطلاق صواريخ لأن لا أحد يريد الحرب، حتى حزب الله، وهناك معلومات تقول أن واشنطن أبلغت إسرائيل أن تهدأ، والأخيرة لا تتحمل تداعيات فتح الجبهة اللبنانية بشكل واسع، لكن هذا لا يعني أننا لن ندخل في أتون الرد والرد المضاد تحت سقف الحرب الميدانية”.

ويتفق العميد جابر مع المصدر المقرب من “حزب الله” فيما يخص توقيت الرد على الاعتداءات الاسرائيلية قائلاً “لا رد متوقع قبل مرور ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر وذكرى العاشر من محرم، لأنه في حال كان الرد موجع من حزب الله ربما تبادر إسرئيل بضربة عسكرية تعرض حياة المدنيين للخطر”.

من جهته، كشف الوزير اللبناني السابق وئام وهاب أن مسؤولاً لبنانياً أبلغ قيادة حزب الله أنه إذا لم ترد على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة فإن واشنطن لن تتخذ عقوبات ضد مؤسسات لبنانية، مشيراً الى أنّ حزب الله  رفض مقايضة عدم الرد على “إسرائيل” في مقابل عدم فرض العقوبات الأميركية.

قد يعجبك ايضا
  1. جاسم يقول

    حزب الله يؤخر الرد الي مابعد خروج الامام الغائب / من يوم عرفنا الدنيا وحزب الله يهدد ويتوعد وايران واذنابها وعلي الارض فئران وجرذان ورانب لا حس ولاخبر الموت لاسرائل الموت لامريكا اللعنة علي اليهود النصر للاسلام شفناه عالحقيقة الموت للسوريين الموت للسنه اللعنة علي العرب النصر للمجوس هاؤلاء عملاء العرب مططايا الفرس لاخير فيهم شعارات فاضية وحقائق مخزيه اذا معمميهم الهبل يتباكون علي حادثة قبل ١٤٠٠ سنه وش ترجي منهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.