“وطن” ترصد.. محاولة فاشلة لـِ”المراعي” السعودية للعودة إلى أسواق قطر .. ما علاقة الأردن؟

1

كشف مغرّدون قطريون عن محاولة فاشلة لشركة المراعي لإعادة إدخال منتجاتها للسوق القطري تحت مسمى جديد بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها الشركة جراء حصار .

وتداول العديد من النشطاء القطريين عبر وسم “” صورا -تابعتها وطن- لمنتجات جديدة تحمل اسم شركة المراعي، إلى جانب كلمة “الأردنية” بخط صغير في الأسفل في محاولةٍ بائسة لخداع القطريين لادخال المنتج السعودي للسوق القطرية.

وأكد ناشطون أن المنتج يعود لشركة “المراعي” السعودية، ودعوا إلى مقاطعته ومقاطعة التاجر الذي أدخله للبلاد.

فيما روج آخرون لمنتجات قطر الوطنية من شركة “بلدنا” الحكومية التي أنتجتها قطر عقب الحصار لتعويض نقص المنتجات السعودية من السوق، وحققت نجاحا هائلا.

فيما سخر آخرون من محاولات الشركة السعودية لدخول السوق القطري من جديد، بعدما ظن النظام السعودي أن قطر لن تستطيع أن تجد بديلا للمنتجات السعودية عقب الحصار لكنه فوجئ بما لم يكن يتوقعه ولا يخطر على باله مطلقا.

وأبرزت الأزمة الخليجية ومحاولة الحصار الجائرة التي تمت مباغتة قطر بها مبدأ رب ضارة نافعة، فقد حاول المحاصرون تجويع قطر منذ أول يوم للأزمة وسارعوا إلى قطع إمدادات المواد الغذائية ومن ضمنها الحليب ومنتجاته.

وسرعان ما تعاملت قطر دولة ومؤسسات وقطاع خاص بسرعة ومرونة مع تلك المحاولات ووجدت مصانع المنتجات الغذائية نفسها في موقف ألزمها برفع طاقاتها الإنتاجية للحد الأقصى إضافة إلى تفعيل ومباشرة مشاريع كانت تطبخ على نار هادئة لتحقيق الأمن الغذائي.

ورفعت قطر شعار “من الاستيراد الى الاكتفاء ثم الى التصدير”، بحيث وصلت منتجات شركة “بلدنا” القطرية للصناعات الغذائية إلى الأسواق اليمنية بعد سلطنة عمان وأفغانستان وليبيا.

وتعد مصانع شركة “بلدنا” أكبر مشروع لإنتاج الألبان في دولة قطر، بدأ العمل فيه بعد فرض الحصار على البلاد من قبل السعودية والإمارات.

على الجانب الآخر، تكبدت شركة المراعي السعودية التي كانت تصدر لقطر 450 طنا من الألبان ومنتجاتها يوميا قبيل الأزمة الأخيرة خسائر فادحة في العديد من مجالات الإنتاج تقدرها سجلات تجار ووكلاء تجاريين بمجال الألبان الطازجة ومنتجاتها بحوالي 2.5 مليون ريال يومياً بمعدل 75 مليون ريال شهرياً، وحال استمرار الأزمة ترتفع إلى 900 مليون ريال سنويا.

وقالت مصادر سعودية عقب الأزمة إن مجلس إدارة المراعي طلب من الحكومة السعودية تعويضات عن الخسائر التي تكبدتها، ومن المتوقع أن تؤثر تلك الخسائر بقوة على مركزها المالي.

وتشير سجلات تجارية إلى أن الشركة تصدر أيضا للأسواق القطرية ما قيمته نصف مليون ريال يوميا من دواجن “اليوم” ومنتجاتها، أي 15 مليون ريال شهريا و180 مليون ريال سنويا، إضافة إلى أنواع مختلفة من الخبز وغذاء الأطفال تصل كلفتها إلى 90 مليون ريال بالعام بمعدل 7.5 مليون ريال بالشهر وبحسبة بسيطة – حسب السجلات التجارية – يكون مجمل خسائر شركة المراعي بقطاعات الدواجن والألبان ومنتجاتهما وبالأغذية والخبز ما يقرب من 100 مليون ريال شهريا، أي 8.2 مليون يومياً وإن تواصلت الأزمة سيصل مجمل الخسائر السنوية إلى 1.2 مليار ريال سنويا تمثل 10% من مبيعات المراعي.

قد يعجبك ايضا
  1. العقاب الذهبي يقول

    لم يتبقى على قطر إلا البحث عن مياه بحرية آمنه صالحه لأجل الإستثمار في قطاع الإستزراع السمكي، وبهذا قد تكون أكتملت المنظومه الغذائيه لديها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.