حساب شهير يكشف حجم اختراق أبوظبي لفريق ابن سلمان الذي يبدأ من الحراس والمرافقين ولا ينتهي عند المستشارين فقط

0

استبعد حساب شهير على تويتر، حدوث أزمة بين وأبوظبي في الوقت الراهن، على خلفية الخيانات التي تعرضت لها في اليمن من قبل عيال زايد، الذين قرروا الانسحاب وترك المملكة لوحدها هناك، إلى جانب الانقلابات التي تنفذها القوات التابعة للإمارات ضد الحكومة الشرعية التي تدعمها .

وقال حساب “العهد الجديد” الشهير في تسريباته الاعلامية من داخل السعودية، في تغريدة رصدتها “وطن”، ( من الصعب حدوث أزمة بين الرياض وأبو ظبي في الوقت الراهن، ليس لأن احتمالية الصراع أو أسبابه بعيدة، لكن بسبب حجم اختراق أبو ظبي لفريق ، الذي يبدأ من الحراس والمرافقين ولا ينتهي عند المستشارين، (يطوقونه من كافة الجهات)، إذن، فالمغامرة قبل تصفية فريقه مقامرة كبيرة بالنسبة له).

وعقب الانقلاب الذي نفذته ، ضد الحكومة الشرعية في عدن، سارع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى الرياض للقاء الملك سلمان وولي عهده , الامر الذي أثار جدلاً واسعاً من الخيانة الإماراتية للسعودية، مما دفع النشطاء لإطلاق هاشتاج حمل وسم السعودية تكتشف خيانة الإمارات.

وكانت إحدى البرقيات السرية الصادرة عن سفارتي الإمارات والأردن في العاصمة اللبنانية بيروت، كشفت أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يتدخل في شؤون السعودية ويعمل على تفكيكها.

ونشرت هذه البرقيات صحيفة “الأخبار” اللبنانية، وقالت إنها صدرت عن السفير الأردني نبيل مصاروة، يوم 20 سبتمبر الماضي، وتناولت لقاء جمعه بنظيرة الكويتي عبد العال القناعي.

ونقل مصاروة عن السفير الكويتي أن “ولي عهد أبوظبي بن زايد يعمل على تفكيك السعودية”، وأن إشادة إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس بالملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مسبوقة في تاريخ إمامة الحرم، وذلك لتدخله بالشؤون السياسية، وهذا ما سيفقده المصداقية الدينية.

وتكشف برقية ثانية، صادرة في 28 سبتمبر 2017، محضر لقاء جمع السفير الأردني بنظيره الإماراتي حمد الشامسي، ونقل عنه قوله: إن “السعودية تتخبط، ورغم عدم رضاها عن سعد الحريري (رئيس الوزراء اللبناني) إلا أنه لا غنى عنه”.

كما تكشف البرقية أن بن زايد غير راض عن الحريري لأسباب خاصة، حيث وقف إلى جانبه عندما رفعت السعودية الدعم عنه، لكنه أدار ظهره للإمارات بعد ذلك، وقد حاول السفير الإماراتي ترتيب زيارة للحريري إلا أن طلبه قوبل بالرفض. ولم ينكر السفير قيام بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الإمارات غير راضين عن طريقة عمل المملكة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.