خبر مزعج لـ “ابن زايد” الذي فشل في قلب نظام الحكم بالصومال.. هذا ما تنوي عليه الدوحة

0

في خبر سيتسبب بالتأكيد في قلق كبير لحكام الإمارات وخاصة ،  أعلنت اعتزامها تشييد ميناء بحري جديد في هوبيو في فيما قد يصبح استثمارا استراتيجيا في منطقة شرق أفريقيا التي تشهد منافسة شديدة بين الدول الخليجية.

وقالت وزارة المواصلات والاتصالات في بيان إن شركة مواني قطر ستدخل في شراكة مع الصومال لبناء الميناء دون الكشف عن قيمة الصفقة.

وتتنافس والإمارات، اللتان على خلاف مع قطر منذ فترة، مع تركيا الحليفة للدوحة من أجل موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي التي تقع على طرق ملاحة رئيسية.

وزار وفد قطري يرأسه وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الصومال يوم الاثنين.

وتحاول دولة الإمارات عبثاً إنعاش نفوذها في القرن الأفريقي، الذي أخذ يحتضر وينتكس في السنوات الأخيرة، إذ تمثلت جولاته الأخيرة في استعادة سيطرة الحكومة الصومالية على الموانئ الرئيسة ومراكز التدريب الأمني والمستشفيات وعدد من المؤسسات التي اتخذت حكومة موطئ قدم لبسط نفوذها، بحجة تقديم الدعم الإنساني والإغاثي والأمني للبلد الفقير.

موقف الصومال المحايد من رغم الضغوط التي تعرض لها من قِبل دول الحصار، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، جعله يدفع الثمن، إذ دعمت أبوظبي وحلفاؤها الدولة العميقة في البلاد وقادة عسكريين وغذت الصراعات المحلية والاضطرابات بهدف الإطاحة بالحكومة الصومالية خلال العامين الماضيين.

فشل مساعي السعودية والإمارات للإطاحة بالحكومة دفع أبوظبي إلى البحث عن ملفات، لعلها تكون حجر عثرة أمام تصاعد الدور الاستراتيجي لقطر وتركيا في الصومال، الذي يأتي ضمن تنمية المصالح المشتركة بين جميع الأطراف، لتسرب تسجيلاً إلى صحيفة “نيويورك تايمز” باسم رجل أعمال قطري يدعى خليفة المهندي، وادَّعت أنه على صلة بهجمات إرهابية داخل الصومال، في محاولة مكشوفةٍ هدفها “ذر الرماد بالعيون”.

حياد الصومال إزاء حصار قطر اعتبرته أبوظبي والرياض انحيازاً إلى الدوحة، لكن مقديشو تعي جيداً ملفات الضغط التي قد تستخدمها دول الحصار في تخريب علاقاتها مع الدوحة؛ وهو الأمر الذي دفع وزير الخارجية الصومالية، أحمد عيسى عوض، إلى الخروج بتصريحات يفند فيها مزاعم دعم قطر للإرهاب.

وتسعي قطر لتعزيز العلاقات مع الصومال وتبرعت بأسطول من 68 مركبة مدرعة لها هذا العام ونقلت عمدة مقديشو للدوحة لتلقي علاج طبي عاجل في الشهر الماضي بعد هجوم دموي لمتشددين.

ورفض الصومال الانحياز لأي طرف بعدما فرضت السعودية وحلفاؤها مقاطعة سياسية وتجارية وعلى وسائل النقل على قطر في منتصف 2017 بعد اتهامها بدعم متشددين. ونفت قطر هذا الاتهام.

وتسعي قطر لتنويع الشركاء التجاريين وتغيير أدواتها الاقتصادية منذ المقاطعة التي عزلتها عن جيران كانت تعتمد عليهم بشدة.

وتوترت علاقات الصومال مع الإمارات بسبب الاستثمارات الاماراتية في منطقة أرض الصومال الانفصالية. وفي العام الماضي، أوقفت برنامجا إماراتيا لتدريب جزء من قواتها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.