“شاهد” موقع (وطن) أثار جنون إعلامي بحريني فخرج يطعن بالعُمانيين

0

ضمن مساعي أذرع قادة الحصار الإعلامية لتشويه سلطنة عُمان لموقفها المحايد من الأزمة الخليجية، خرج الإعلامي البحريني المثير للجدل يزعم أن المخابرات القطرية اشترت مغردين مرتزقة في سلطنة عُمان للتخديم على سياسة والنطق بما تريده.

وزعم “البشري” في كلمة مصورة على قناته على اليوتيوب والتي تم إغلاقها أكثر من مرة بسبب بذاءة لسانه، أن المخابرات القطرية وضعت خطة ممنهجة لشراء زمم بعض العُمانيين وأن يكونوا مرتزقة لصالح قطر.

وخص الإعلامي البحريني البذيء وفق ما رصدته (وطن) بالذكر الكاتب العُماني عباس المسكري بعد رده على تطاول المرتزق الأردني يوسف علاونة على سلطنة عمان والطعن بسيادتها.

وفي سب صريح وتطاول علني على الكاتب العماني أكمل:” عباس المسكري مرتزق للنظام القطري وذبابة إلكترونية رغم كبر سنه من يقرأ لهذا الشخص يقول بأنه داعية سلام بين الشعوب الخليجية وأنه محب للشعب والقيادة الاماراتية لكنه حقا قبيح المنظر والمظهر وقبيح النوايا والسريرة عبارة عن كيس زبالة وحاوية نفايات”

وأضاف:”حسابه كله سب وشتم وتقريع وإهانات ضد وقيادتها والسعودية وقيادتها لم تبقى مسبة ولا شتيمة الا وضعها في حسابه ضد والسعودية”

واستطرد الإعلامي البحريني تطاوله على الكاتب العُماني بالسب الصريح والألفاظ النابية، كما ربط بينه وبين موقع (وطن) الذي لم يسلم من هجومه وكذلك رئيس تحريره الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي.

وتطاول “البشري” على المهداوي أيضا واستطرد في وصلة “الردح” المعتادة واتهام أي موقع مخالف للسياسات ـ الإمارتية بأن المخابرات القطرية اشترته.

وتسبب ردّ الإعلامي العُماني عباس المسكري على تهجّم المرتزق الأردني يوسف علاونة على مفتي سلطنة عمان الشيخ العلامة أحمد الخليلي، في جنون قادة الحصار وأذرعهم الإعلامية ما دفعهم للخروج والتطاول عليه محاولين إيقاف تغريداته ضد هذه الأنظمة القمعية.

وكان “علاونة” تهجّم على المفتي بعد إعلان اللجنة الرئيسية لاستطلاع رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1440هـ بالسلطنة، عن عدم ثبوت رؤية الهلال الخميس،  ليكون أمس الجمعة المُتمم لشهر ذي القعدة واليوم السبت هو غرة شهر ذي الحجة الموافق 3 أغسطس 2019م.

وكان المرتزق “علاونة” زعم أنّ السلطان قابوس بن سعيد أمر سابقاً بأن هلال ذي الحجة تقرره السعودية وبالتالي السلطنة تتبع ما تعلنه المملكة، معتبراً أن المفتي لا علاقة له بهذا الموضوع، حسب مزاعمه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.