عقد التحالف “السعودي الإماراتي” بدأ في الانفراط.. “خناقة” بين مستشار ابن زايد وعبدالرحمن الراشد بسبب عدن

2

لا يخفى على أحد الأزمة الحالية بين القيادة في أبوظبي والرياض بعد الخيانة الإماراتية في عدن وإن أظهر الطرفان عكس ذلك، وها هي المناوشات بين أقلام النظامين قد بدأت لتؤكد بدء انفراط عقد التحالف السعودي ـ الإماراتي.

مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، هاجم مقالا للكاتب السعودي المقرب من ابن سلمان عن عدن ألمح فيه للخيانة الإماراتية دون تصريح وعبر عن رفضه له.

وقال “الراشد” في مقاله بصحيفة “الشرق الأوسط” إنه ربما تخيل المجلس الانتقالي الجنوبي أنه يستطيع استغلال ضعف قوات الشرعية، وإحراج دول التحالف، واتخاذ غضب العدنيين من الهجومين المروعين ذريعة للاستيلاء على عدن، وإعلان الانفصال والدولة الجديدة، لكن ربما لم يحسب المضاعفات الأكثر تعقيداً وأعظم خطراً.

وتابع موضحا بضرب مثل:”حلم الانفصال منتشر في أنحاء العالم، ونادراً ما يتحقق. قريباً من اليمن، وعلى خليج عدن غرباً، بإمكان الانتقالي أن يرى تجربة «صوماليلاند»، إقليم أعلن نفسه جمهورية في عام 1991 نتيجة انهيار الصومال. “

وفي تلميح للدعم الإماراتي لهذا الانقلاب قال الراشد:”ما فعله المجلس الانتقالي، أول من أمس، أنه أطلق النار على نفسه وأصاب مشروعه في القلب، فأثار الريبة، وجرح العلاقة الإقليمية ولم يصفق لفعلته سوى الحوثيين والإيرانيين والقطريين! وكل أعذاره لا تبرر الانقلاب، وإلا لقبل بانقلاب الحوثي وعقدت معه صفقة، ومع غيره من طلاب الحكم الآخرين في اليمن!”

وأغضب المقال مستشار ابن زايد وأفرد تغريدة على حسابه بتويتر للرد عليه.

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدته التي رصدتها (وطن) ردا على الراشد:”اختلف مع ما ورد في مقال عبدالرحمن الراشد، فما حدث في عدن لا يعزز انقلاب الحوثي ولا التغلغل الايراني ولا يهدد الأمن السعودي”

وتابع محاولا التغطية على الأزمة الظاهرة للأعمى:”وبعكس صوماليلاند وكردستان كانت هناك دولة مستقلة في الجنوب كما تأكد ان لا تطورات عدن أو غيرها تحدث شرخاً في علاقة السعودية بالامارات”

وأثارت أحداث عدن جدلا واسعا خلال الأيام القليلة الماضية، وتحدثت بعض الجهات عن وجود “خلاف” بين أبوظبي والرياض.

وشهدت العاصمة المؤقتة، عدن، تحركا عسكريا قاده المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، قامت قواته على إثره بالسيطرة على المدينة بعد اشتباكات عسكرية مع قوات الرئاسة اليمنية في المدينة وحزب الإصلاح.

وأجرى ولي عهد أبوظبي ، الشيخ محمد بن زايد، زيارة إلى مدينة جدة السعودية، الإثنين، التقى خلالها بالعاهل السعودي، الملك سملان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وقد ناقش الطرفان خلال اللقاء آخر المستجدات على الساحة اليمنية وعلى رأسها “أحداث عدن”.

وسبق أن أشارت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في يوليو الماضي إلى الخلاف الاستراتيجي بين السعودية والإمارات واختلاف أولوياتهما في اليمن بشأن قضايا عدة تتعلق بإدارة الصراع مع الحوثيين، يعمق الصراع الداخلي بين الأطراف اليمنية التي تقاتل مليشيا الحوثي، ويقضي على الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب التي تمزق البلد منذ سنين.

واعتبرت الصحيفة أن الأخبار المتداولة خلال الأسابيع الأخيرة عن انسحاب جزئي للإمارات من اليمن، جاء نتيجة للخلاف بين البلدين، ورجحت أن تكون الإمارات تنوي الانسحاب كليا وترك المملكة وحيدة في ساحة المعركة.

قد يعجبك ايضا
  1. زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    باسمنا انا وانت وجميع الاشراف والمحترمين والمحترمات في جميع اركان العالم كله نعلم علم اليقين الان باحقر 3 رؤساء علي الارض بالاضافة للكيان الصهيوني هناك رؤساء 3 دول عربية علي الاقل صهاينة ال سلول مردخاي وال نهيان القراصنة والخسيسي وطبعا من مصلحتهم ان يسكتوا افواه الحق عن الظلم المستشري في العالم العربي وخصوصا في تلك 3 دول باي طريقة وطبعا الخاشقجي الله يرحمه قصته معروفه عدا العديد عن المواطنين العرب والاجانب المختفيين خصوصا الصحفيين هناك فنلندي واميركيين وبريطانيين وغيرهم الكثير بالاضافة للشيختين لطيفة وشمسة وغيرهم الكثير وخصوصا اخر شي مساعد ترمب والدي قتل في سجنه !!! تلك هي اساليبهم القمعية ولن يفلحوا لان الحق حق والباطل باطل ومصير تلك الدول مجهول وغامض وهم يتجهون لتدمير بلدانهم لصالح الكيان الصهيوني الاكبر في فلسطين ….غدا لناظرة قريب

  2. متابع يقول

    عبدالرحمن الراشد لسان حاله يقول الله يلعن ام السعوديه والامارات واللي يدافع عنهم كلما سترنا موضوع فضحونا بعكسه ك امهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.