دبلوماسي سعودي سابق يحذر الإمارات بعد “الخيانة” المتكررة وأخرها في عدن: الصبر على وشك النفاذ

1

شن  الدبلوماسي السعودي السابق ، هجوما عنيفا على الإمارات دون تصريح باسمها معتبرا دعمها للميليشيات الانقلابية في عدن ضد الحكومة الشرعية خيانة جديدة للسعودية لا يمكن السكوت عليها.

وقال “الطيار” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) إنه بعد أربع سنوات من الحرب وفقدان آلاف الشهداء وإصابة أضعافهم من الجرحى وخسارة المليارات لاستعادة الشرعية في صنعاء “يدعم الشريك بالمكشوف ميليشيات للانقلاب على الشرعية في عدن”

وأضاف:” ليصبح الانقلاب بجناحين تستفيد منهما إيران في ضرب استقرار المملكة، أعتقد أن الصبر على وشك النفاذ”

وشدد على أن الانقلاب الفاشل للمدعو بن بريك وميليشياته في عدن، أظهر تدني شعبيتهم “فلم يستجب لهم إلا نفر يسير لذلك أخمدت فتنتهم بسهولة كما يعكس تلطخ سمعة من يدعمهم ويمولهم بسبب ممارساته العبثية”

وتابع الدبلوماسي السعودي السابق:”والواجب تجنب وسائل هذه الجهة التي تعمل بمكر على أن ترمي بتبعات تصرفاتها على قيادة التحالف”

وفي إشارة صريحة للخيانة الإماراتية المتكررة قال سلطان الطيار:”قبل أيام غرد مسؤول في دولة حليفة بهاشتاق قال فيه إن بلاده تحب ، واليوم تقدم بلاده دعم عسكري وإعلامي لميليشيا متمردة في عدن للانقلاب على حلفاء في الحكومة اليمنية التي تمثل الغطاء الشرعي لمعركة فهل نصدق الهاشتاق أم الأفعال على الأرض؟”

وتجددت الاشتباكات في عدن، اليوم الخميس، بين قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة من الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية، بعد ساعات من الهدوء الحذر.

وقال شهود عيان، إن قوات تابعة للانتقالي بدات هجوما استهدف قصر معاشيق في حين تتصدى قوات تابعة للحماية الرئاسية لها، بحسب صحيفة “عدن الغد”.

وضمن هاشتاج #فشل_انقلاب_عدن ، نشر ناشطون العديد من الفيديوهات التي اظهرت الاشتباكات العنيفة التي تشهدها مدينة عدن ومحيط قصر معاشيق في محاولة من المتمرد هاني بن بريك، فيها السيطرة على مقر مجلس وزراء الحكومة الشرعية التي يقودها عبدربه منصور هادي الرئيس اليمني المعترف به دولياً.

وأظهر فيديو لحظة هروب جماعي لمليشيات الحزام الأمني المدعوم من دولة الإمارات بعد اشتباكات قوية مع قوات الحماية الرئاسية .

قد يعجبك ايضا
  1. العاصفه عند الهدوء يقول

    حيلهم بينهم ان شاءالله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.