تعاونوا مع عصابات دولية.. تفاصيل ضبط “حيتان” تجارة القات في ظفار العُمانية

0

تمكنت السلطات العُمانية من ضبط عدد من مروجي في محافظة العُمانية وضبط كميات كبيرة من المخدر بحوزتهم، ضمن الحملات المستمرة لمكافحة المخدرات بالسلطنة.

وفي التفاصيل ألقت إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة ظفار في قضيتين منفصلتين القبض على خمسة متهمين بتهمة حيازة المواد المخدرة بقصد الاتجار بها وتعاطيها والاشتراك مع عصابات دولية.

وقال مصدر بشرطة عمان السلطانية إنه ضبط بحوزتهم أكثر من 2800 رزمة من مخدر القات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ويهرب القات إلى بطريقتين إما برا بواسطة المركبات التي تحاول التسلل عبر الحدود اليمنية العمانية في محافظة المهرة اليمنية وظفار العمانية، أو بحرا باستخدام قوارب الصيد، وعملية تسلّيم الكميات المهربة من القات تتم في الشواطئ العمانية، أو في عرض البحر، ويقوم التجار باستخدام الشباب في عمليات التوزيع والترويج التي تتم غالبا في المناطق الساحلية أو الجبلية.

ويتم الترويج للقات في محافظة ظفار من قبل التجار الذين يستلمون القات في الحدود مع الجمهورية اليمنية، بعد الاتفاق مع المهربين وفق تأكيد الصحفي العُماني في محافظة ظفار محمد حاردان المتخصص بالشؤون المحلية في تصريحات سابقة له، والذي قال إن متعاطي القات من الشباب والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا يتواصلون مع مروجي القات عبر الهواتف النقالة، باستخدام رموز عند التحدث معهم في هذا الشأن خوفا من كشفهم، إذ يصل سعر الحزمة الواحدة من القات إلى 25 ريالا عمانيا (ما يعادل 65 دولارا أميركيا)، مضيفا أن بعض الشباب يتعاطون القات ليلا في السيارات، أو وسط الجبال، أو في شقق مستأجرة لهذا الغرض، هروبا من أعين .

وهو ما جعل تهريب القات مستمرا إلى عُمان رغم الإجراءات المشددة والضبطيات المتواصلة، ووصول القات إلى سلطنة عمان، يعود إلى الربح الوفير الذي يحققه التجار والمروجون من بيع القات، من الدول المنتجة لهذه المادة وطول مساحة شواطئ السلطنة، وتنوع تضاريسها، إلى جانب الطلب المتزايد على هذه المادة من قبل المتعاطين الذين يعتقدون أن القات ليس مخدرًا، وله فوائد علاجية.

وينطلق مهربو القات من شاطئ مديرية حوف الواقعة شرق مدينة الغيظة عاصمة محافظة المهرة اليمنية إلى الشواطئ المحاذية لولاية مرباط العمانية بحرا، ومن منطقة شحن الواقعة شمال شرق مدينة الغيظة إلى منفذ المزيونة العماني برا.

ويستخدم المهربون قوارب الصيد في تهريب القات إلى سلطنة عمان بعد تعبئته في كراتين وإغلاقها بإحكام، لكي يبقى طازجا خلال فترة رحلة التهريب المقدرة بيومين وفق اعترافات سابقة لمتهمين بتهريب القات أثناء القبض عليهم من الجانب اليمني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.