“المباركة في تويتر والطعن من الخلف”.. هكذا رد العُمانيون على تهنئة حارس بارات دبي للسلطان قابوس بيوم النهضة

1

هنأ نائب رئيس شرطة الفريق ـ الرجل المقرب من حكام الإمارات ـ بن سعيد سلطان عُمان بيوم النهضة العُماني احتفالا بالذكرى الـ49 لتولي السلطان الحكم، إلا أن تهنئته قوبلت برد فعل عكسي من قبل العُمانيين.

ونشر “خلفان” صورة السلطان قابوس في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) وكتب:”كل عام وعمان النهضة والتقدم بخير”

تغريدة رجل ابن زايد لم تقابل برد التهنئة على غرار تهنئة العديد من العرب للعُمانيين بيوم نهضتهم، بل لاقت ردا عكسيا وهجوما واسعا من قبلهم على خلفان الذي طالما هاجم السلطنة وشيطنها بتغريدات مبطنة.

ورد عليه أحد النشطاء بقوله:”باركون لهم بالتويتر وتطعنونهم من الخلف بالواقع، يا لوفائكم !”

وكتب آخر:”عمان بخير.. اذا تركت لحالها دون خلايا مشروميه”

وغرد ثالث:”حتي التهنئه، لا نثق بها. لأننا نثق موافق بلدنا كشعب حرصين علي أمننا وصونه.”

واعتبر مغرّدون عُمانيون أن المغرّد البذيء المدعو “حمد المزروعي” – المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد-، وغيره من الكُتّاب الإماراتيين، يحاولون التغطية على احتجاز إيران للسفينة الإماراتية  MT RIAH، من خلال التطاول على سيادة سلطنة عمان ومهاجمتها بدعوى أن الناقلة البريطانية التي احتجزتها طهران الجمعة، كانت ترسو في المياه العُمانية.

وكان الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد ابو ظبي، ماجد الرئيسي، نشر تغريدةً انتقد فيها عدم استنكار سلطنة عمان سيطرة إيران على السفينة البريطانية، مُتناسياً أن إيران احتجزت السفينة الإماراتية MT Riah وكذلك تخريب أربع ناقلات نفط في 12 مايو 2019 قبالة سواحل الفجيرة.

وتحاول الإمارات سرا ضرب استقرار سلطنة عُمان عبر المخططات الخبيثة وزرع الجواسيس، عقابا للسلطنة على موقفها الحيادي من حصار قطر وحرب اليمن.

وتحتفل سلطنة عمان، اليوم الثلاثاء، بالذكرى الـ 49 لـ () الذي شكل ‏علامة تاريخية فارقة، انطلقت معها عمان، دولةً وشعباً ومجتمعاً، إلى بناء دولة عصرية قادرة ‏على تحقيق التقدم والرخاء لأبنائها، ومواكبة التطور الإنساني من حولها.

وتعتبر عمان، يوم تولي السلطان قابوس بن سعيد، مقاليد الحكم في 23 يوليو 1970 علامة تاريخية فارقة في مسيرة النهضة العمانية الحديثة، نحو غاياتها المنشودة، بما يتوافق مع تطلعات الشعب العماني، في ظل توجيهات القيادة الحكيمة، ومستندة إلى طاقات المواطن العماني.

ويحتفل العمانيون، بالإنجازات والأهداف التي تم تحقيقها على مدى الـ49 عاماً الماضية، وتضم جميع المجالات التعليمية والثقافية والصحية والتنموية والاقتصادية والسياحية، ما أدى إلى التقدم والاستقرار اللذين تتمتع بهما السلطنة في يومنا الحاضر.

واستندت رؤية السلطان قابوس بن سعيد، منذ توليه مقاليد الحكم إلى أسس راسخة قوية في السياسة الداخلية والخارجية، حيث اتسمت ببناء جسور المودة والصداقة مع الدول المحيطة بها بالمنطقة ومع دول العالم.

وحرصت القيادة العمانية، على تهيئة أسباب التقدم عن طريق التنمية، وتحقيق الاستقرار وتعميق الوحدة الوطنية، وتعزيز الأمن والأمان في البلاد، عبر تهيئة المناخ المناسب، للمضي قدماً في مسيرة النهضة الحديثة.

ويحظى المواطن العماني، بالثقة والاهتمام وأولويات القيادة في جميع السياسات والبرامج والخطط التنموية الساعية إلى ترسيخ مبادئ العدل والمساواة، وتطبيق حكم القانون إضافة إلى تشجيع المواطن على المشاركة الفعالة في البناء والتنمية.

وتسعى القيادة العمانية، إلى تعزيز مكانة المواطن وحشد طاقاته وقدراته للمشاركة الفعالة في تطوير البلاد على أساس المساواة وتكافؤ الفرص، خاصة الشباب، كما تهدف أيضاً إلى الارتقاء بمستواهم، عبر تثقيفهم وتدريبهم وتأهيلهم لتمكينهم، من استغلال الفرص المتاحة لهم لخدمة وطنهم.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    تهنئتكم ما صار لها معنى، فريحوا ورتاحوا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.