الرئيسيةالهدهدتعليق "مثير" لـِ"الدويلة" على ضبط خلية "إرهابية إخوانية": مسّ بالسيادة الكويتية وسقطة...

تعليق “مثير” لـِ”الدويلة” على ضبط خلية “إرهابية إخوانية”: مسّ بالسيادة الكويتية وسقطة متعمدة .. لماذا؟؟

- Advertisement -

وطن- اعتبر السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، أن إعلان وزارة الداخلية الكويتية القبض على خلية وصفتها بـ”الإرهابية”، وقالت إنها هاربة وصدر بحق عناصرها أحكاما قضائية في مصر، “إعلاناً غير موفق”.

وأوضح “الدويلة” في سلسلة تغريداتٍ عبر حسابه في “تويتر” أن أعضاء الخلية المزعومة لا يُعرف أي  نشاط لهم في الكويت ووصفهم انهم خلية ارهابية يوحي انهم مارسوا اعمالاً ارهابيةً في الكويت وهذا غير صحيح؛ لأن الكويت لم توجه لهم اتهاماً، وإنما سلمتهم لمصر بناء على مذكرة قضائية”.

- Advertisement -

ورآى “الدويلة” أنه “كان بإمكان الداخلية الكويتية تبرير تسليمها للمطلوبين بأنه بناء على مذكرة قضائية مصرية التي تنظم اتفاقية تسليم المجرمين بين البلدين شروطها دون الدخول في وصف الخلية بالاخوانية الارهابية فهذا غير ثابت بالكويت وهم مطلوبين سياسيين لا يجوز تسليمهم فلا نقحم الكويت في الازمة المصرية”.

وقال عضو مجلس الأمة السابق إنّ تصرف وزارة الداخلية الكويتية مخالف للدستور، وما جرى عليه العمل في الكويت منذ الاستقلال و تسليم المعارضين السياسيين أمر ترفضه جميع الدساتير الحديثة. مضيفاً: “للأسف كان بيان وزارة الداخلية الكويتية يتضمن تنازل عن سيادة الكويت بعدم محاكمة خلية ارهابية وتسليمها لمصر التي توسعت جدا في تدخلها”.

- Advertisement -

كما اعتبر “الدويلة” بيان الداخلية الكويتية “سقيماً وغير موفق ولم يحسب أي اعتبار للسيادة الكويتية التي نناضل للحفاظ عليها ولا نقبل أي مساس بها فإما أن تكون الخلية إرهابية وتحاكم في الكويت أو مجرمين مطلوبين لبلد بيننا وبينها معاهدة تنظم تسليم المجرمين ولا داعي لوصفهم بأنهم من حزب سياسي أو إرهابيين”.

وقال إنّ “الكويت بقيت بعيدة عن خزعبلات الانظمة القمعية ونأت بنفسها عن اعتبار حزب الإخوان المسلمين او حزب الله في الخليج بأنها منظمات ارهابية. و صدور بيان الداخلية بشان الخلية الارهابية الاخوانية تحول كبير جدا جدا جدا له ما بعده فهل نحن أمام مرحلة جديدة في تاريخ الحريات ام هي سقطه غير موفقه”.

ووجّه “الدويلة” رسالةً إلى رئيس مجلس الوزراء الكويتى الشيخ جابر المبارك  قال فيها “إن سقطة وزارة الداخلية في بيانها الأخير تمس السيادة الكويتية ومن الواضح أن هذه السقطة متعمدة وهي غير مسبوقة، فإن كانت ستشكل نهجاً جديداً للحكومة فاأت تسير بالاتجاه المخالف للتاريخ وان كانت مجرد تخبط غير منضبط ومخالف للدستور فابحث عن كبش فداء أو تحملها”.

وكان بيان وزارة الداخلية الكويتية ذكر إنه تم “ضبط خلية إرهابية (لم يحدد عددها) تتبع تنظيم الإخوان المسلمين، صدر بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري وصلت إلى 15 عامًا”.

وتابع “قامت تلك الخلية بالهرب والتواري من السلطات الأمنية المصرية متخذين دولة الكويت مقراً لهم”.

وأوضح البيان، أن “الجهات المختصة رصدت مؤشرات قادت إلى الكشف عن وجود الخلية وتحديد مواقع أفرادها (..) وتم ضبطهم في أماكن متفرقة (لم تحددها)”.

وذكر أنه “بعد إجراء التحقيقات الأولية معهم أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية، وإخلال بالأمن في أماكن مختلفة داخل الأراضي المصرية”. دون تفاصيل أكثر.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. نحن في اخر الزمان و غريب ما فعلته الكويت وشيء مريب وله ما بعده وارجو السلامة للكويت .

  2. الأنظمة اللقيـــــــــــــــــــــــطة ليست حكرا على العساكر الأعراب الرعاع الهمج..بل تشمل أنظمة المشيخة والدروشة في الخليج بأستثناء قطـــر والسلطنة…

  3. الكويت ليست دولة امانه سواء لزعاياها او لزئريها او للمقيمين فيه فعادتها تسليم كل مضتهد الي دولته دون مراعات للنواحي الانسانيه ثانيا لو كانت (خلية ارهابيه ) اخوانيه ) فمن مصلحتها العمل في دول تعادي الاخوان كالامارات مثلا او البحرين او السعوديه وليست الكويت . هذا الاعلان من قبل الكويت مستغرب جدا جدا فلا الاخوان اعداء للكويت ولا الكويت معادية للاخوان واعتقد جازما ان العملية برمتها مفبركة مجرد عمال تريد الكويت التخلص منهم فتصمهم بالاخوان حتي لا يطالبون بحقوقهم في الكويت سواء ماليه او حقوقيه او ان الكويت خضعت اخيرا لابتزاز مصر واتباعها وهذا مؤشر خطير .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث