نجل السائق العُماني الذي سجنته الإمارات 7 سنوات يكشف معلومات صادمة عن وضع عائلته بعد الحُكم الجائر

2

أعرب نجل سائق حافلة ركاب شركة “مواصلات” العمانية، التي اصطدمت بحاجز صلب على شارع “الشيخ محمد بن زايد” في إمارة دبي، بداية حزيران الماضي، ما أدّى لوفاة 17 راكباً وإصابة 13 شخصاً بإصابات متفاوتة، عن تردي الحالة النفسية للعائلة بعد إصدار محكمة إماراتية حُكماً بسجنه 7 سنوات.

والخميس، أصدرت محكمة مرور دبي حكمها ضد السائق العُماني بالسجن 7 سنوات وإلزامه بالدية الشرعية [بقيمة اجمالية 3 ملايين و 400 الف درهم]، وإبعاده من وإيقاف رخصة القيادة لمدة سنة، وتغريمه 50 ألف درهم.

وقال نجل السائق العُمانيّ إن العائلة تفاجأت بالحكم، كونها كانت تتوقع أن لا تتجاوز عقوبة الحبس 6 شهور.

وأشار إلى أنّ والده متقاعد من الجيش، ويعول أسرة من عشرة أفراد وأنه مريض بالسكري والقلب.

ولفت الإبن إلى أن العائلة عليها ديون كثيرة، ولولا ذلك لم عمل والده سائقا.

ونشر موقع “تايمز أوف عمان” باللغة الإنجليزية، الصورة الأخيرة التي تم التقاطها قبل ثوان من اصطدام الحافلة.

وتكشف الصورة أن للحافلة كان في حالة تأهب وتركيز على الطريق أمامه، وبعدها بلحظة، اصطدم بشدة الحاجز بالجانب الأيسر للحافلة، حيث أكد السائق أنه لم يستطع الرؤية بسبب الشمس، وكأنها أصابته بالعمى ولم ير الحاجز. ما يؤشر إلى أن كلّ الإتهامات والحكم الصادر عن المحكمة الإماراتية انتقامي لا أكثر.

وتظهر الكاميرا الموجودة على متن الحافلة بوضوح أنه لم يكن يمسك هاتفه أو أن شيئا صرف انتباهه عن الطريق. ويمكن رؤية أشعة الشمس الساطعة التي تنعكس على وجهه ودشداشته.

وتعد الصورة جزءًا من تقرير حصلت عليه الصحيفة والذي قدمه محامو دفاع السائق في المحكمة.

وجاء فى التقرير: “كان موضع الشمس أثناء الحادث في الساعة 17:34 منخفضًا وأثر بشكل مباشر على مجال رؤية السائق وكذلك قدرته على قراءة لافتات الإرشادات”.

وأضاف: “إن وضع لافتات الإرشادات بشكل صحيح من حيث موقع الشمس والإضاءة المختلفة ، سواء في الجزء العلوي أو على جانب الطريق ، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على فعالية وجود هذه اللافتات. يجب أن تكون العلامة موجهة دائمًا لتقليل الوهج. يجب أن تكون القرارات المتعلقة بلافتات على جانب الطريق والنفقات العامة مرتبطة بظروف الموقع، ويجب وضع العلامات بطريقة تضمن أفضل النتائج والأمان. يجب أن تكون اللافتات بعيدة بما يكفي وأن تسمح للسائق بقراءة الرسالة وفهمها واتخاذ القرار الصائب “.

وأعربت سفارة لدى الإمارات، الخميس، عن أسفها للحكم الصادر بحق أحد مواطنيها بالسجن 7 سنوات، مشيرةً إلى أنّ باب التقاضي لا يزال مفتوحا، وسيتم الاستئناف على الحكم.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    طيب أبلغ حكومتك تتبرع ولو بجزء بسيط من الدية وتساعد والدك بدل بعثرة الفلوس في سفينة شباب عمان وقافلة التسامح والأسابيع الثقافية وووووو! وللعلم الشركة حكومية يعني لو كانت حكومتكم جادة في حل الموضوع لكانت اتجهت مباشرة للحل العملي وجهزت الدية ودفعته كنوع من حسن النية وبعدها مسألة السجن وغيرها يمكن حله بسهولة ! لكن لأنها حكومة لا تحترم المواطن فلا تهتم بشعبها كل ما في الأمر هو صرف الأموال على ما لا يفيد ! لا تلوم الجانب الاماراتي لأنه أسهل الحلول 1 لا وجه اللوم والعتب لحكومتك لأنها لا تريد فعل شيء للمواطن الفقير لو كان ابن وزير او وكيل او شيخ أو من العائلة المالكة لتحركت وعملت المستحيل ! هذا خظكم 1

  2. ahmed alshehhi يقول

    انتم مجلة غير حيادة ومصداقيتها معدومة .. كيف لشخص قتل 17 شخصا وتقوقلون ان الحكم ضالم .. وهل العيب في العلامات الارشادية وكيف ان الاف المركبات تعبر يوميا ولم يقولوا تاثرنا باشعة الشمس انتم تم شراءكم من قبل الظام القطري العفن الذي يعجبه ان يحصل على كل شيء بالفلوس .. قليل من الحياء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.