احتلال باسم دعم الشرعية.. “شاهد” الإمارات تتبجح وترفع علمها على “سقطرى” وتثير غضب اليمنيين

1

في مشهد يكشف نية الإمارات الحقيقية من المشاركة في التحالف العربي باليمن بزعم دعم الشرعية، أظهر مقطع فيديو متداول  نشر الإمارات لأعلامها في جزيرة سقطرى ما فجر موجة غضب واسعة بين اليمنيين.

الفيديو الذي تناقله ناشطون ومدونون على نطاق واسع، أظهر العلم الإماراتي، وقد رفُع في شوارع رئيسية ومنازل في سقطرى، التي تعد محافظة في التقسيم الإداري لليمن، وشهدت مؤخراً مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة من الإمارات.

وفجّر الفيديو غضب اليمنيين الذين اعتبروا ما حصل مؤشراً على الممارسات والأطماع الإماراتية المتهوّرة، كما سخروا من هذه المحاولات التي تحاول تجاوز المنطق والتاريخ وتمثل انتهاكاً للسيادة اليمنية.

وقال الصحافي اليمني، مختار الرحبي، في تغريدة على تويتر “لمثل هكذا تصرفات من قبل الإمارات نطالب بـ #طرد__مطلب_شعبي”.

وأضاف أن “سقطرى يمنية وستظل يمنية، يضعون أعلام بلادهم على أرض غير أرضهم في انتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين والأعراف”.

من جانبه، اعتبر الإعلامي الفلسطيني نظام مهداوي رئيس تحرير صحيفة (وطن) رفع علم أبوظبي على جزيرة سقطرى اليمنية من أفعال الصهاينة، متسائلا: إن لم تكن كذلك فما هي أفعالهم؟.

وتابع في تغريدته:”وان لم يكن اجهاض ثورات الشعوب ضد الطغاة والفساد واشعال الحروب ودعم الانقلابيين اقصى ما يتمناه الصهاينة فماذا يتمنون”

وكانت الإمارات قد كثّفت من محاولات بسط السيطرة على سقطرى، أكبر الجزر اليمنية والعربية عموماً، منذ أكثر من عامين، مستغلةً الأوضاع التي تعيشها البلاد.

وقال الإعلامي اليمني ومراسل الجزيرة سمير النمري: “العلم الإماراتي الذي يرفرف هنا ليس في جزر طنب الكبرى والصغرى و أبوموسى، وإنما في جزيرة سقطرى اليمنية، التي تحتلها الإمارات وتنهب ثرواتها وطيورها وأشجارها النادرة. ذهبت أبوظبي لمحاربة إيران في المحيط الهندي، رغم أن الجزر الثلاث على بعد أميال فقط”.

وكانت سقطرى من أبرز محطات الأزمة بين الحكومة الشرعية وأبوظبي خلال عام 2018.

وشهدت سقطرى، مؤخراً، توتراً بعد تصعيد عناصر موالية لأبوظبي ضد السلطة المحلية، وصلت إلى محاولة احتلال ميناء الجزيرة من قبل ما يُعرف بـ “الحزام الأمني”، المدعوم من الإمارات.

قد يعجبك ايضا
  1. بن ضفعان يقول

    اليمنيون اصبحوا شعب من المرتزقة كل طرف أو ميليشيا محسوبة على محتلين سواء ايران، التعوسية، أو حمارات الناقص. لذا يستاهلون ثمن بيعهم لانفسهم من أجل حفنه من الريالات العفنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.