كاتب مصري يكشف عن “حصاد” عامين من معركة السعودية مع قطر: “نزيف خسائر” للمملكة

1

قال الكاتب المصري المعروف جمال سلطان، إن المملكة العربية هي الخاسر الأكبر من الجائر، مشيرا أن المملكة تكبدت خسائر اقتصادية وعسكرية وسياسة فادحة خلال العامين الماضيين جراء هذا الحصار.

واعتبر “سلطان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أن حصاد عامين من معركة السعودية مع ، تسبب للمملكة في خسائر سياسية وعسكرية واقتصادية.

وتابع موضحا:”سياسيا بتقزيمها وتحويلها إلى جزء من مشكلة الخليج وليس الشقيق الأكبر، وعسكريا بإضعافها في وأمام إيران، واقتصاديا بنزيف ضخم أنفقته لاستعداء واشنطن على الدوحة وأخيرا شراء الغاز بأربعة أضعاف تكلفته!”

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

يشار إلى أن قطر نجحت خلال عام من الحصار الذي تفرضه عليها السعودية والإمارات والبحرين ومصر في تحويل الأزمة لصالحها؛ فاقتصادها بات الأعلى نمواً بين دول الشرق الأوسط بأكملها، وحقّق مكاسب تجارية وتنموية عالية جعلته موضع ثقة كبرى المنظمات والمؤشرات الاقتصادية الدولية.

وتمكّنت الدوحة خلال عام واحد فقط من فتح العشرات من الطرق التجارية العالمية، بعد أن أغلقت دول الحصار منافذها الجوية والبرية والبحرية أمامها، وتحوّلت من الاعتماد على جيرانها في تلبية 90% من احتياجاتها الغذائية إلى الاكتفاء الذاتي.

وعلى الجانب الآخر تعرضت دول الحصار وعلى رأسها السعودية والإمارات لهزات عنيفة اقتصادية وسياسية، فضلا عن الخسائر الفادحة في اليمن أمام الحوثي وضعف الموقف السعودي دوليا بعد الجدل الذي اثاره ملف خاشقجي.

قد يعجبك ايضا
  1. البعم يقول

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.