“شاهد” عراك بالأيدي والكراسي بين ممثلي الأحزاب في السودان بعد اجتماعها بالمجلس العسكري

0

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا، أظهر عراك حاد نشب بين ممثلي الأحزاب السياسية في بعد اجتماعها بالمجلس العسكري.

وأظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، ممثلي هذه الأحزاب وهم يتبادلون الصفعات واللكمات ويقذفون حتى الكراسي في وجوه بعضهم بمشهد صادم أثار جدلا واسعا.

وقال ناشطون إن تفرقة المعارضة التي سعى لها المجلس العسكري للاستحواذ على الحكم، قد نجحت وبدأت تؤتي ثمارها سريعا مع الدعم الإماراتي والسعودي.

وكان حساب “بدون ظل” الشهير بتويتر ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ كشف أمس عما وصفه بآخر تقرير حديث، من داخل الجهاز الأمني عن الوضع في السودان وما صنعه النفوذ الإماراتي هناك.

وقال الحساب الشهير في سلسلة تغريدات له على “تويتر” رصدتها (وطن) إن التقرير يفيد بأن أغلب الجمعيات المعارضة، في السودان أصبحت تحت إمرة موالين للإمارات.

وتابع موضحا:”واستطعنا شراء مواقفهم لصالحنا، كما استطعنا اختراق حزب الاخوان المسلمين، وأصبحت المظاهرات في الوقت الحالي بدون قيادات يعتمد عليهم، وبإمكان المجلس العسكري تمرير ما نريده دون معارضه.”

كما أوضح حساب “بدون ظل” أن الجاهز الأمني في الإمارات وجه توصية للمجلس الانتقالي العسكري في السودان وهي الاستمرار في المماطلة للجمعيات المعارضة حتى يتم السيطرة على قياداتها وحينها ستوافق المعارضة على طلب التمديد، حتى تختفي المظاهرات من المياديين تدريجيا.

وقالت مصادر سودانية إن محمد دحلان، القيادي الفلسطيني المفصول من حركة “فتح” والذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبو ظبي، متواجد حالياً في السودان.

وبينت المصادر قبل يومين أن دحلان وصل إلى الخرطوم على متن طائرة إماراتية برفقة وزير دولة إماراتي، لم تذكر اسمه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.