تقرير ناري لـ”تلفزيون قطر” يكشف عمليات التجسس ودعم الانقلابات التي تقودها أبوظبي

1

نشر تلفزيون “” تقريراً، كشف فيه تفاصيل عملية التجسس الإماراتية التي تقودها ضد دول الجوار في إشارة إلى خلايا التجسس التي تم مؤخراً ضبطها بدءً من مروراً

ألقت السلطات التركية القبض، على جاسوسين اتهمتهما بالعمل لصالح المخابرات الإماراتية، وهما (سامر سميح شعبان، وزكي يوسف حسن)، وهما مواطنان فلسطينيان، ووجهت النيابة العامة في اسطنبول لهما تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة بغرض التجسس السياسي والعسكري.

https://twitter.com/jaberalharmi/status/1121309750778580992

ولفتت التقرير القطري إلى أن التحريات الأمنية التركية التي تتبعت أحد المتهمين، وحساباته البنكية ورسائله الالكترونية “اثبتت” تواصله النشط مع محمد دحلان مستشار ولي عهد محمد بن زايد، والتورط في أنشطة تجسسية.

وتشير الادلة حسب لائحة الاتهامات- وفق تقرير تلفزيون قطر”، إلى صلة محمد دحلان في الانقلاب الفاشل الذي حصل في تركيا عام 2016، الامر الذي دفع السلطات التركية إلى وضع كلاً من سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن، تحت المراقبة إلى أكثر من 6 أشهر حتى يوم الاعتقال.

وقال التقرير إن الانشطة الجاسوسية للإمارات في دول المنطقة ليست جديدة إذ سبق وضبطت الاجهزة الامنية العمانية “خلية تجسس إماراتية”، اخترقت مواقع عليا بالدولة بهدف اسقاط نظام الحكم في السلطنة وتمت محاكمتهم.

ومن ناحية أخرى كشفت وكالة ” اسوشيتدبرس” أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد هو الزعيم الأجنبي الوحيد المذكور في تقرير مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

وذكر اسم ابن زايد في دوره الغامض في لقاء عقد في جزير السيشل يوم 11 من يناير 2017، بين مدير صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي ومؤسس شركة بلاك ووتر الخاصة الامريكية.

قد يعجبك ايضا
  1. ابو العتاهية يقول

    قالوا أن آخر الاكتشافات أكدت على أن الكابتشينو مال الامارات ، قلنا ماشي ، يمكن البوش عندهم أصيبت بمرض فاختلط حليبها بالبول ، وحين قالوا أن عنتر بن شداد هو فارس إماراتي ، قلنا ما يخالف يمكن ويجوز ، لأن العرب زمان لاحدود لهم ، ويمكن أن عنتر دخل يوما يبحث عن حبيبته عبلاء في أراضيهم ، أو كان يتكشت معها ، وحين قالوا أن أولاد ” الهنديات” وراقصي المعلاية ، منحوا الأذن لقذف الناس وسبهم ، مقابل المال والعطايا ولعق النعل ، قلنا أن ذلك جائز من منطلق الدفاع عن الإمارات ، لأنهم قوم لاحيلة لهم بعد أن هربت إبلهم ، سواء السباب والشتم . لكن إن تكون الإمارات بلادا للتجسس على العرب والمسلمين ، فذلك ما لايتفق مع المنطق ولا يتقبله العقل ، لأن السيف يقبض ضاربه ، والخبز يعطى لخبازه . فالتجسس على الناس هو عادة اليهود الذين لايثقون في أحد . أما من تشبه باليهود وحاول التجسس ، فمآل شبكاته وخلاياه الانكشاف ، والفضائح تتوالى ، والله عجيبة ؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.