“تارة في القنصلية وتارة باسم الإعدام “.. حقوقي سعودي: السلطات تعبث بأرواح السعوديين وتستهين بدمائهم

0

ندد الناشط الحقوقي السعودي المعروف يحيى عسيري، بسياسات السلطات التي وصفها بأنه تستهين بأرواح الناس ودمائهم، مشيرا لقصف المدنيين في وكذلك إعدام ابن سلمان لمعارضيه بزعم محاربة الإرهاب فضلا عن اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقال “عسيري” في تغريدة له رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر:”لا تزال السلطات السعودية تعبث بأرواح الناس وتستهين بالدماء بنفس إجرامي قبيح”

وتابع موضحا ومنددا:”تارة باسم الإعدام، وتارة بقصف المدنيين، وتارة بدعم الجماعات المتطرفة، وتارة بدعم الانقلابيين وتارة بدعم الأنظمة القمعية، وتارة في القنصلية!”

ودعا الحقوقي السعودي في نهاية تغريدته إلى ضرورة التصدي لسياسات النظام الإجرامية.

وفيما يبدو أنه مخطط محكم للتخلص من معارضي النظام السعودي عبر وصمهم بتهمة الإرهاب (المغلفة الجاهزة)، نفذت وزارة الداخلية السعودية أمس، الثلاثاء، حكم الإعدام على 37 شخصا دفعة واحدة بتهم تتعلق بالإرهاب دون محاكمات.

ونقلت كالة أنباء السعودية الرسمية، “واس” عن وزارة الداخلية، أنها أصدرت اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيرا وإقامة حد الحرابة في عدد من الجناة في كلٍ من مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والشرقية، والقصيم، وعسير لتبنيهم الفكر الإرهابي المتطرف وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي ومهاجمة المقار الأمنية باستخدام القنابل المتفجرة، وقتل عدد من رجال الأمن غيلةً، وخيانة الأمانة بالتعاون مع جهات معادية بما يضر بالمصالح العليا للبلاد”.

ونشرت الوكالة قائمة بأسماء المتهمين وعدده 37 شخص.

وخرج الأمير ، يتبجح في تصريحات له اليوم عن محاربة الإرهاب واستئصال شأفته متناسيا أنه من صناع هذا الإرهاب في المنطقة بسياسته القمعية تجاه معارضيه والتي كان أبشعها وأكثرها إثارة للجدل جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي وتقطيعه بالمنشار في قنصلية بلاده بإسطنبول.

ابن سلمان ظهر في تسجيل مصور تداوله ناشطون، وهو يُعزّي والد أحد ضحايا العمليات الإرهابية ويؤكد له: “أنا أبيك (أريد منك) تعرف حاجتين: حق ولدك عندي بأخذه من كل إرهابي ومتطرف في البلد”،  وفقا لصحيفة “سبق” السعودية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.