“شاهد” وصلات رقص “ساخنة” في مصر دعما لـ”السيسي” من أمام لجان الاستفتاء على الدستور

2

استنكر ناشطون مصريون بمواقع التواصل، ما وصفوه بالمهزلة أمام لجان الاستفتاء على تعديل الدستور التي يسعى النظام من خلالها لمد فترة رئاسة السيسي، حيث ظهرت العديد من النساء والفتيات الداعمات لـ للسيسي يرقصن أمام اللجان فيما وصفه ناشطون بـ”الأسلوب المبتزل” للترويج لنظام قمعي.

وعبر النشطاء عن غضبهم من مشهد لسيدة عجوز ظهرت ترقص امام اللجنة على أنغام أغنية “بشرة خير”، لافتين إلى أن ذلك لا يليق بسنها فضلا عن (التطبيل المبتذل للسيسي).

 كما انتشر فيديو لفتيات يرقصن مع شباب على سيارات تروج للتعديلات الدستورية التي يجرى الاستفتاء عليها اليوم لمدة ثلاثة أيام في ميدان عام، ويؤدي الجميع وصلات رقص اعتبرها النشطاء ساخنة ومبتذلة.

ودخلت أم ونجلها في وصلة رقص، على نغمات أغاني أعدت خصيصا لدعم النظام وذلك بعد الإدلاء بصوتهما الانتخابي، في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بأحد اللجان.

وعلق أحد النشطاء على هذه المشاهد مستنكرا:”هوا ايه اللى بيحصل فالبلد ده، رقص وزمر واعلام واغانى ، ممكن حد يفهمنى ليه ؟! دا استفتاء لتعديل الدستور مش حنه بلدى ، نفسى افهم عقليه الناس اللى بترتب الحجات دى من ورا الستار”

وكتبت ناشطة أخرى:”كمية فيديوهات رقص قذرة من ناس مريضة عشان الدستور وبلد أخر بؤس”

فيما دون ثالث ساخرا:”مهزاله الي بيتعرض علي التليفزيون من رقص وأغني في استفتاء علي الدستور ده لو فرح ام ساميه مش هيكون كده”

وبدأ المصريون الإدلاء بأصواتهم السبت على تعديلات دستورية تسمح للرئيس عبد الفتاح السيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2030، وتعزيز سلطته، إضافة إلى تعميق دور الجيش وإنشاء مجلس للشيوخ (غرفة برلمانية ثانية).

وظهر السيسي في أول تفاعل مع التعديلات التي تثير جدلا مبتسما أثناء إدلائه بصوته في أحد مقرات الاقتراع شرقي العاصمة القاهرة وفق لقطات نقلها التلفزيون الحكومي.

وسبق أن صرح السيسي في مقابلة عام 2017 بأنه لا ينوي تعديل الدستور، وسيرفض مدة رئاسية ثالثة، لكنه لم يعلق على الموضوع منذ موافقة البرلمان مبدئيا في فبراير/شباط الماضي وحتى ظهوره للتصويت اليوم.

ويحق لأكثر من 60 مليون شخص من إجمالي عدد سكان البالغ نحو 100 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء، ويستمر التصويت لمدة ثلاثة أيام، ومن المقرر إعلان نتيجة الاستفتاء يوم 27 أبريل/نيسان الجاري.

والثلاثاء الماضي، وافق البرلمان بأغلبية مؤيدة للنظام على التعديلات، وسط حملات رفض دعت إلى مقاطعة الاستفتاء وأخرى طالبت بالمشاركة في التصويت بـ”لا”.

قد يعجبك ايضا
  1. عبده العقله يقول

    فعلا مساكين
    كالخراف التي تساق للمسلخ وهي قاعده بترقص

  2. Sam يقول

    بهائم حيوانات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.