مسؤول عُماني كبير يتحدث عن تصريح الوزير “بن علوي” حول “تبديد مخاوف إسرائيل”.. وهذا ما قاله عن “المتاجرين بفلسطين”

3

قال بدر بن حمد البوسعيدي الأمين العام لوزارة الخارجية العُمانية، إن تصريح وزير الخارجية يوسف بن علوي، في منتدى الاقتصاد العالمي، الذي أقيم في البحر الميت بالأردن مؤخراً، عن “إسرائيل”، “قد تم فهمه بشكل مغلوط”.

وكان “بن علوي” قال في منتدى الاقتصاد العالمي إن “إسرائيل ليست مطمئنة على مستقبلها ولا تشعر بالأمان وعلى العرب تبديد مخاوفها”، ما أثار ردود فعلٍ رافضة للتصريح.

وقال “البوسعيدي”: “أنا أعلم موقف ورؤية معالي الوزير والإدارة العربية والإسلامية، وأيضا أعلم بصدق نوايا السلطنة في هذا الموضوع الذي يحكي عن قضية استغرقت أكثر من 70 سنة منذ الاحتلال الإسرائيلي وعلى مدار كل هذه العقود تتقهقر حقوق الفلسطينيين عامًا بعد عام”.

وقال في جلسة نقاشية أثناء رعايته احتفال جامعة الشرقية بيومها السنوي وتكريم المجيدين فيها إن “توجه جلالة السلطان نحو القضية الفلسطينية يأتي بكل صدق وأمانة، حيث يستهدف دعمهم بموقف وأسلوب يصغي إليه ويستمع إليه ويتعاطف معه العالم المؤثر على القرار السياسي”.بحسب ما أورد موقع “أثير” العُمانيّ

وأضاف: “هذه العملية مُستنكرة من جميع دول العالم باستثناء الإدارة الأمريكية الحالية، وعلى الدول العربية التفكير خارج النمط التقليدي الذي اعتدنا عليه والذي لم يؤدِّ إلى أي إنجاز حقيقي بحق الفلسطينيين بل العكس، كلما زادوا هم، زاد الآخرون في تصلبهم وفي مواقفهم وتشددهم واختلافاتهم، وهذا ما يأتي دائما على حساب القضية الفلسطينية، ولا نريد أن نذكر هنا مَن يُتاجر بهذه القضية ويسيء لها بمصالح خاصة بهم”.

ودعا وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، السبت الماضي، الدول العربية، إلى “تبديد مخاوف” إسرائيل بإجراءات واتفاقات حقيقية.

جاء ذلك خلال كلمة لـ”علوي”، بإحدى جلسات “منتدى دافوس”، الذي تستضيفه الأردن للمرة العاشرة، في منطقة البحر الميت.

وفي معرض كلمته، قال بن علوي: “أنا مقتنع (..) أن الإسرائيليين كانوا قادرين على الحصول على كل شيء من المجتمع الدولي (..) بما يعني أنهم يمتلكون كل مصادر القوة”.

وأضاف: “رغم كل قوتها ليست مطمئنة على مستقبلها واستمرارها بالمنطقة، ولا تشعر بالأمان لأنها ليست دولة عربية”.

وتابع: “أعتقد أننا كعرب علينا أن نكون قادرين على أن نسعى إلى تبديد هذه المخاوف بإجراءات واتفاقات حقيقية بيننا وبين إسرائيل”.

وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين سلطنة عمان وإسرائيل، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية.

غير أن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

وخلال السنوات القليلة الماضية، طورت إسرائيل علاقات جيدة عبر قنوات غير معلنة مع عدد من الدول العربية.

فيما زار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سلطنة عُمان، في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، والتقى حينها السلطان قابوس بن سعيد، في أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of بنت السلطنه
    بنت السلطنه يقول

    ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوه، وطالما فهموا سعيكم خطأ تراجعوا عن ذلك السعي.

  2. Avatar of سمعان ابو بسطار
    سمعان ابو بسطار يقول

    أضاف: “رغم كل قوتها ليست مطمئنة على مستقبلها واستمرارها بالمنطقة، ولا تشعر بالأمان لأنها ليست دولة عربية”……………..لا ياسعادة وزير الغفلة هي غير مطمئنة لانها استولت على وطن اناس اخرين وهؤلاء الناس يريدون وطنهم ولماذا لا يذهب الفلسطينيون الى الهند ويطالبون بوطنهم من الهنود لان فلسطين بلادهم احتلها اليهود امام كل العالم وطردوا اهلها كيف يا وزير الغفلة تريد تطمين اليهود….؟ هل باعطاءهم مزيدا من الارض وتركها لهم اذا لم تقل كلمة حق للمظلومين فاخرس ونقطنا بسكوتك ومحدش طالب منك الا الابتعاد عن الفلسطينيين والسلام.

  3. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    جاي يكحلها عماها ! الوزير والأمين العام يفكرون الناس أغبياء مثلهم ! خخخخخ! كلام خشبي ديكوري على باله سيمسح الخطأ والخطيئة التي تقيأ بها وزيره! صباح يوم الاثنين وبعد ردة الفعل العربية القوية تجاه الهذيان والهذر نشرت الصحف المسقطية العمانية على الصفحات الأولى بالبنط العريض: مسقط وعمان تدعم الحقوق الفلسطينية ! خخخخ! وهل يصلح العطار ما أفسده الدهر! طيب لو كلامكم صحيح لكان صاحب التصريحات قدم التوضيح فوريا ! أو على الأقل قام بالرد على كلام وزير الخارجية الأردني معقبا وموضحا على مقصده! لكن لم يحدث ! فيأتي أمين عام الوزارة ليتكلم بعد 4 أيام من التصريحات وبشكل ودي وكلام معصرات في احتفال جامعة ويريد خداع العالم ولا يخدع إلى نفسه! خخخخخخ! صراحة وكلمة صدق مسقط وعمان انحدرت إلى مهاوي الردى ! وفضائحها على رؤوس الخلائق والأشهاد ! وأصبحوا فرجة على العالم وبكل صدق مسخرة ! بل أم المساخر ! يبتعلون المذلة والاهانة رايح جاي ! ملطشة ! إلى مزبلة التاريخ ! فلسطين إسلامية وعربية من البحر إلى النهر وفلسطين أكبر من بن علوي وبدر وأكبر من مسقط وعمان وبالطبع من الحاكم العميل التافه الذي يحرك هذه الأراجوزات ! مستواكم الحقيقي هو الاختلاسات وشحت الرز من إيران والكلام عن التأشيرة السياحية والمتاجرة بالداعرات !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More