صحيفة: ابن زايد “صفق” لقرقاش على تصريحاته والخليج كله مل من “وهم” المقاومة ودعم الفلسطينيين!

0

أشادت الصحافة الإسرائيلية بتصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش الذي قال إن (قرار دول عربية بمقاطعة في السنوات الأخيرة، كان خطأ ولم يساعد في دفع عملية السلام).

ونشرت صحيفة “ اليوم”، تقريرا جاء بعنوان “ والخليج.. عهد جديد”، قالت فيه إن تصريحات “قرقاش” قيلت بتشجع وتعليمات ووحي ولي العهد الإماراتي ، وتأتي تلك التصريحات في سابقة لم تشهدها الدول العربية من قبل، فليس من المعتاد أن يتحدث مسؤولي تلك البلاد بهذا الشكل الإيجابي والتعاطفي مع تل أبيب ودعم مواقفها الأخيرة “.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها أن “هذه ليست المرة الاولى التي يعرب فيها مسؤولون بارزون خليجيون عن تأييدهم لتل أبيب، فقد صرح وزير الخارجية البحريني مرارا وتكرارا عن دعمه لإسرائيل، وفي الخريف الماضي زار بصحبة رئيس الموساد، واستقبل هناك استقبال الملوك، وفي الشهور الاخيرة شارك عشرات الرياضيين الإسرائيليين في مسابقات بأبو ظبي وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي عدة مرات في العاصمة القطرية، وزار وزراء تل أبيب يسرائيل كيتس وأيوب قرا وميري ريجيف دول الخليج”.

ما الذي تغير في الخليج..

وتحت هذا العنوان الفرعي تساءلت الصحيفة “كيف حل الدعم لإسرائيل محل مناصرة “!، مضيفة :” يبدو أن شعب الخليج مل من وهم مقاومة تل أبيب، ويتبنى الان فكرة (الخليج الجديد)، لقد أدركوا أن وقوفهم إلى جانب الفلسطينيين سيجلب لهم اضرارا بالغة، بالأخص على الصعيد الاقتصادي والمادي !.

ولفتت” بشكل أو بأخر فإن تقارب العلاقات مع الخليج هو إنجاز هام يعود الفضل فيه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت تهتم فيه الدول العربية بأن تكون جزءا من العالم الغربي، ليس بالضرورة حبا في تل أبيب وإنما لإدراكها أن التقارب مع الغرب والولايات المتحدة لا يمر إلا من خلال إسرائيل”.

وأضافت “في الخليج يتذكرون أن واشنطن هي التي حررت من الاحتلال العراقي في بداية سنوات التسعينات، ولذلك هم مهتمون بالحفاظ على علاقاتهم مع أمريكا، ولهذا ليس من قبيل المصادفة أن تتواجد أكثر من 10 قواعد عسكرية أمريكية وبريطانية، في 6 دول عربية خليجية؛ وقطر وعمان والسعودية والبحرين والإمارات”.

وذكرت” غالبية الخليج اتخذت قرارا بتأييد سياسة الرئيس الأمريكي ترامب ضد إيران، كما توافقت مع سياسته فيما يتعلق بالملف الفلسطيني، حتى وإن لم يكن هذا بشكل علني، العلاقات مع تل أبيب هدفها ردع الإيرانيين وترك الباب مفتوحا للولايات المتحدة، وكما هو الحال مع دول عربية أخرى فإن السلام الحقيقي يأتي من منطلق المصالح والحاجة للاستقرار الأمني وضمان المعونات الأمريكية”.

ولفتت “ لا تريد التنازل عن مليارات الدولارات التي تضخها واشنطن إليها سنويا منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد، ورغم ذلك فإن الشارع العربي لا زال يعادي إسرائيل، ومن لا يعرف العقلية العربية قد يفاجئ بتصريحات برلماني أردني مؤخرا ضد تل أبيب أو عندما تصوت القاهرة ضدنا في الأمم المتحدة”.

وختمت “تصريحات وزير الخارجية الإماراتي المؤيدة لإسرائيل تشكل تحديا لدبلوماسية تل أبيب، فهل يدور الحديث عن تغيير لصالح الأخيرة؟، هل ستخرج العلاقات مع أبو ظبي إلى السطح بعد أن كانت لسنوات تحته؟ يحدونا الآمل أن تكون تلك بداية عهد جديد في العلاقات مع دول الخليج، عهد العلاقات العلنية والمفتوحة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.