جزائريون يهاجمون حفيظ دراجي بعد دعائه لـ بوتفليقة: “يا من لا يزول ملكه ارحم من زال ملكه”

0

علق الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري المعروف حفيظ دراجي، على إعلان عبد العزيز بوتفليقة “التنحي” عن رئاسة الجزائر ونهاية عصر بوتفليقة ورجاله إثر الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

تعليق “دراجي” أثار جدلا واسعا بين متابعيه، حيث دون في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” يا من لا يزول ملكه، ارحم من زال ملكه يارب”

https://twitter.com/derradjihafid/status/1113460558060298245

تغريدة الإعلامي الجزائري قوبلت باستنكار شديد من قبل الجزائريين، ورفض بعضهم التعاطف مع “بوتفليقة” الذي نهب نظامه البلاد خلال فترة حكمه.. حسب قولهم.

ناشطة تدعى فاطمة الزهراء علقت بقولها:” بعد ٢٠ سنة لا نبرء ديكتاتور هو المسؤول الاول عن البلاد، لا تاخذنا العاطفة لننسى أوضاعنا التي كل عام كانت تسير من سيء لأسوء، ثورة الشعب أتت لتزيل تقديس الأشخاص، الرئيس عامل والوزير عامل والنائب عامل والعامل كي يغلط لازم يتحاسب وسيحصد ما زرعت يداه، والتاريخ لا يظلم احدا”

https://twitter.com/Ls3yrmwPkU9nh4S/status/1113466332832514048

وقال آخر:”لا رحمة على من خان شعبه ووطنه”

https://twitter.com/YOUCEFF23/status/1113469532071501824

وعلق ثالث ساخرا:”بل ادعو الله أن يرحم أصحاب الفتن و الخونة”

https://twitter.com/zakilfc42/status/1113472527244976128
https://twitter.com/ghani_outhapout/status/1113468806297542656

وقبل قليل أفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن الرئيس المنتهية عهدته عبد العزيز بوتفليقة وجه رسالة الى الشعب الجزائري، طالبا فيها “الـمسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير” ارتكبه في حقه.

واعتبر بوتفليقة نفسه “بشراً غير منزه عن الخطأ”.

ويأتي هذا الخطاب عقب إقرار المجلس الدستوري الجزائري شغور منصب رئيس الجمهورية بعد ساعات من استقالة بوتفليقة، الذي قضى في الحكم 20 عاماً.

ووفقا للدستور الجزائري، يتولى رئيس مجلس الأمة، رئاسة البلاد بالوكالة لمدة أقصاها 90 يوما تجري خلالها انتخابات رئاسية.

وكان مئات الجزائريين خرجوا إلى شوارع العاصمة الجزائر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، للاحتفال بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقالته رسميا، وإنهاء عهدته الرئاسية الرابعه.

واكتظت شوارع الجزائر بالمحتفلين الذين جابوا بسياراتهم طرقات وسط المدينة التي بدأت فيها احتجاجات حاشدة ضد بوتفليقة يوم 22 فبراير الماضي، وتعهدوا بمواصلة الاحتجاج للمطالبة بتغيير شامل لكامل النظام السياسي في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More