قناة “العربية” السعودية تشمت بـ “أردوغان” بعد فوز المعارضة ببعض المقاعد في الانتخابات البلدية

0

استغلت قناة “ التي تدار من داخل الديوان الملكي، فوز المعارضة التركية بعدد من المقاعد في انتخابات البلدية بالمحافظات التركية لتشمت بأردوغان وحكومته، رغم الإعلان عن إعادة فحص الأصوات الباطلة في عدد من المدن لاحتمال وجود تلاعب بالنتائج.

قناة “العربية” الذراع الإعلامي لولي العهد السعودي، نشرت تقريرا مصورا عن الانتخابات التركية وعنونته بـ”مدن الكبرى تتخلى عن أردوغان” مكايدة في الحزب الحاكم ليس إلا بسبب موقفه من ملف خاشقجي والطامة الكبرى التي تسبب بها للمملكة.

من جانبه استنكر الداعية الكويتي المعروف محمد العويهان “صبيانية” العربية، وقال في تغريدة له رصدتها (وطن):”أتمنى منكم متابعة الانتخابات في والتركيز على التصويت ونتائج الإنتخابات ونريد منكم الشفافية في التحدث عن السيسي كما تتحدثون عن أردوغان.”

وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، نتائج الانتخابات المحلية غير النهائية لبلدية إسطنبول بعد فرز 31 ألفًا و102 صندوقًا إنتخابيًا.

وأوضح غوفن، في مؤتمر صحفي، الاثنين، من أمام مقر اللجنة بالعاصمة أنقرة، أن مرشح حزب الشعب الجمهوري لبلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، حصل على 4 ملايين و159 ألفًا و650 صوتًا مقابل حصول مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم على 4 ملايين و131 ألفًا و761 صوتًا.

وأشار غوفن إلى أن مرحلة الاعتراض على النتائج بدأت، ومتواصلة، مبينًا أنه يمكن الاعتراض لدى لجان الانتخابات في الأقضية حتى الساعة 15:00 من يوم الثلاثاء المقبل.

وذكر غوفن أنه يمكن الاعتراض لدى لجان الانتخابات في الولايات ضد نتائج لجنة انتخابات الأقضية، لافتًا إلى أن مهلة الاعتراض (على مستوى الاقضية) يوم واحد.

وأكد أن فترة الاعتراض لدى اللجنة العليا للانتخابات (على مستوى الولايات) تبلغ 3 أيام، مضيفًا:” ندعو الله أن تكون نتائج الانتخابات خيرًا على بلدنا وشعبنا”.

وكشف رئيس فرع حزب العدالة والتنمية بمدينة إسطنبول التركية، بيرم شان أوجاق، أن حزبه فاز ببلدية إسطنبول بفارق 3870 صوتًا أمام حزب الشعب الجمهوري المعارض.

وفي تصريح للصحفيين بإسطنبول، الإثنين، أشار شان أوجاق إلى استكمال حزبه إدخال جميع البيانات المتعلقة بالانتخابات في المدينة، وفق نظامه الخاص.

وأكّد أن هناك نحو 290 ألف صوت باطل، وأن معظم هذه الأصوات كانت لصالح حزب العدالة والتنمية.

وبناء على الطعون التي ستقدمها الأحزاب، فإنه من المنتظر أن يتم إعادة تقييم تلك الأصوات “الباطلة” المرتفعة نسبيا في المناطق الانتخابية التي يظهر فيها الفارق ضيئلا بين المرشحين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.