محمد بن سلمان يخطط لاعتقال مسؤولين بالحكومة اليمنية الشرعية مقيمين في الرياض

0

زعم حساب شهير بموقع التواصل “تويتر”، أن يخطط لاعتقال عدد من المسؤولين بالحكومة اليمنية الشرعية والمقيمين في الرياض، بزعم تورطهم في عمليات سرقات مالية كانت مخصصة للإغاثة.

الحساب المسمى “بوغانم” دون في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر حيث يحظى بمتابعة واسعة نقلا عن ما وصفها بأنه مصادر عالية الثقة، ما نصه:” محمد بن سلمان يخطط لاعتقال مسؤولين في الحكومة الشرعية مقيمين في السعودية، ممن تورطوا في عمليات سرقات مالية كانت مخصصة للإغاثة والدعم القبلي.”

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1110935236219686919

ولفت “بوغانم” في نهاية تغريدته إلى أن سبب الاعتقال “ليس حرصا او حبا، بل الدعوة (سرقة الحرامي للحرامي) وإعادة تخضيع ممن شبعت عيناه.” حسب وصفه.

وتطوي الحرب في اليمن عامها الرابع مخلفة خسائر بشرية فادحة ودماراً وحصاراً، وأزمة إنسانية تقول الأمم المتحدة إنها أسوأ أزمة في العالم.

4 سنوات مرت على انطلاق ما سميت بـ”عاصفة الحزم”، التي أعلنتها السعودية والإمارات في الـ26 من مارس 2015، دعماً للحكومة الشرعية في اليمن، ضد جماعة الحوثيين، إلا أنها لم تحقق الهدف المعلن منها، المتمثل في إنهاء انقلاب الحوثيين وإعادة الشرعية إلى السلطة في البلاد.

ومع طول أمد الحرب بدأ اليمن يتصدع شمالاً وجنوباً، وسط تخوفات من أن تشهد البلاد تقسماً وحروباً داخلية، مع ظهور أطماع للسعودية والإمارات.

وعلى الرغم من أن “عاصفة الحزم” ومن بعدها “إعادة الأمل”، جاءت تلبية لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لقتال الحوثيين وإنهاء انقلابهم، فإن السعودية والإمارات لم تسمح له ولحكومته بممارسة سلطاتهم على الأرض التي حُرِّرت، بل وحاصرت هادي في قصرٍ بالرياض.

وتساءل مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي، في تغريدة له على “تويتر”، عن أسباب توقف “الانتصارات، ومن المتسبب في ذلك”، متسائلاً مرة أخرى عن أسباب منع الحكومة الشرعية من العودة إلى اليمن.

ويجدد اليمنيون مطالبتهم بعودة رئيسهم إلى البلاد، متسائلين عن أسباب إطالة الحرب على الحوثيين، وعدم إنهاء الانقلاب.

ووجهت اتهامات مباشرة إلى الإمارات والسعودية بدعم جماعات مسلحة، في إطار تقويض الأمن في المناطق المحررة، إضافة إلى منع القوات الحكومية اليمنية من التقدم في عدة جبهات ضد الحوثيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More