صحيفة روسيّة: رغم إعلان ترامب “تطهير” سوريا من “داعش” .. معركتان كبيرتان قادمتان

0

قالت صحيفة روسية إنه على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، السبت الماضي، “تحرير” أراضي والعراق بالكامل من “الإرهابيين”، فإن العمليات العسكرية مستمرة.

ووفقاً لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، فقد تحول مقاتلو تنظيم الدولة والتشكيلات “المتطرفة” الأخرى إلى حرب عصابات، وما زالت أيديولوجيتهم تصيب مئات الآلاف من الناس حول العالم.

في الوقت ذاته، وبدعم من الولايات المتحدة، بدأت التشكيلات الكردية، بعد هزيمة داعش، تطرح مطالب سياسية على دمشق.

وبحسب الصحيفة فغنه إذا لم يتم تنفيذ المتطلبات، فإن جولة جديدة من الصراع العسكري السياسي في سوريا أمر لا مفر منه. ويبدو أن المرحلة القادمة من الصراع سوف تكلف موارد دبلوماسية وعسكرية ومادية.

وكما يبدو، ففي آخر معاقل “الإرهابيين” في سوريا، في محافظة إدلب، ستبدأ أعمال حربية نشطة على نطاق واسع في القريب العاجل.

ومن غير المستبعد أن حشد السفن التابعة للبحرية الروسية بقيادة الفرقاطة “الأميرال غورشكوف” يجري في البحر الأبيض المتوسط خصيصا لهذا الغرض.

وترى الصحيفة أن التحضير للعملية العسكرية في إدلب، أحد المسائل السورية لا أكثر.

فهزيمة مسلحي داعش في دير الزور تشير إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا، قد تبدأ قريبا قتالا لاستعادة الأراضي السورية التي تحتلها تركيا في شمال البلاد.

من الناحية الرسمية، لا تدعم واشنطن خطط الأكراد هذه، ولكن كما ذكرت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي التركية، فقد قام البنتاغون، الأسبوع الماضي، بتسليم دفعة أخرى من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى قوات سوريا الديمقراطية. فما حاجة الأكراد وحلفاؤهم العرب إلى ذلك، طالما أن الحرب مع تنظيم الدولة انتهت، كما قال ترامب؟-تتساءل “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية-

في الصدد، قال الخبير العسكري العقيد شامل غاريف للصحيفة: “الأمريكيون لا يريدون السلام في سوريا والشرق الأوسط ككل. فكم يساوي تصريح ترامب حول ضرورة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان؟ فقد ولّد جولة جديدة من التوتر في المنطقة. الآن، بعد تطهير الأراضي الواقعة غربي الفرات من تنظيم الدولة، ستسعى الولايات المتحدة إلى تقسيم سوريا. واشنطن وحلفاؤها، لن يحرروا الأراضي السورية المحتلة، إنما سيخلقون، على الأرجح، سلطات انفصالية تابعة لهم لا تطيع نظام الأسد”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.