ضابط إماراتي يكشف خطة ابن زايد لتمكين الجيش من الحكم في الجزائر وسر الـ300 مليون دولار

1

زعم حساب شهير بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن الإمارات تسعى لتنفيذ مخطط خبيث في ، لتمكين الجيش من السيطرة على الوضع والقفز على كرسي الحكم عبر أي شخصية عسكرية كبديل لبوتفليقة بعد فشل فرضه على الشعب لولاية خامسة.

الحساب المسمى “بدون ظل” والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، ويحظى بمتابعة ما يقرب من 200 ألف شخص على تويتر، قال إن جهاز الأمن الإماراتي دفع 300 مليون دولار كدفعة مالية أولى لرئيس الأركان الجزائري لإثارة البلبلة على الساحة.

وتابع موضحا أن هذه البلبلة ستكون عبر إدخال فئة مشاغبة ومتمردة لإثارة الفوضى في المظاهرات.

https://twitter.com/without__shadow/status/1108752074295123969

والخطوة الثانية بحسبه، ستكون عبر دعم أفراد من تنظيم “داعش” الإرهابي، لإعطاء موقف تفضيلي للجيش الجزائري لوضع رئيس عسكري أو موالي له.

يشار إلى أنه من بين الشعارات الكثيرة التي رفعها المتظاهرون الجزائريون في بداية الانتفاضة المناهضة للعهدة الخامسة وتحديدا في تظاهرات الجمعة الثالثة، رصد الصحفيون الذين غطوا هذه الاحتجاجات شعارات وهتافات مناهضة للإمارات، ومنددة بتدخلها في شؤون بلادهم.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “تسقط الإمارات” جنبا إلى جنب مع لافتات أخرى تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفلقية بمغادرة الحكم والتخلي عن الطموح لمأمورية جديدة.

وقبيل تصاعد الاحتجاجات نقلت وكالة أنباء الإمارات صورا لاستقبال الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة وحاكم دبي للفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع قائد أركان ، والوفد المرافق له.

كما أوردت الوكالة خبرا في التاريخ ذاته عن لقاء بين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مع الفريق أحمد قايد صالح والوفد المرافق له على هامش معرض “آيديكس 2019”.

وشهدت العلاقات الجزائرية الإمارتية حالة من الترنح في الفترات الماضية على وقع تباينات في العديد من الملفات والقضايا من أهمها العلاقة مع التيارات الإسلامية والأزمة الخليجية وسبل التعامل مع الملف الليبي وغيرها من القضايا التي باعدت الشقة بين بلاد المليون شهيد و”عيال زايد”.

وقبل أكثر من عام شهدت العلاقات توترا سرعان ما تم احتواؤه ظاهريا على الأقل، وذلك بعد تصريحات لأمير الشارقة سلطان بن محمد القاسمي ادعى فيها أن استقلال الجزائر كان إرضاء من فرنسا للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، متجاهلا جسر المليون شهيد الذي عبرت منه البلاد إلى استقلالها عن فرنسا.

وبينما يأمل كثير من الجزائريين أن تمثل احتجاجاتهم السلمية معبرا نحو نسخة جديدة أكثر ديمقراطية وتقدما، يخشون في الوقت ذاته أن تكون أصابع الإمارات تخطط في السر لإلحاق بلد المليون شهيد بقائمة الدول التابعة لها والمنخرطة في سياساتها وتوجهاتها، حيث تبدو حريصة على أن تكون لها بصمة في جزائر ما بعد بوتفليقة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. منتصر بالله يقول

    ما بالكم أصبحتم عبدت المردة والقردة والشياطين ألهذه الدرجة عمت أبصاركم و ماتت قلوبكم وصمت أذانكم لقد ضللتم السبيل لا معنى للرياء بالإختباء خلف زمرة العرب فذاك أصلكم إن كان لكم أصل أين فطنة المسلم التي هي عماد دينكم هل كفرتم بعد إيمانكم أم إرتدتم عن دينكم أم أصبحتم من أهل الدرك الأسفل من النار مالكم لا تنصرون إخوانكم في الدين هل وصاكم هاروت و ماروت بإفناء أنفسكم و أهليكم أم تفرقت بكم السبل ولم تجدو كتاب الله يوجهكم لكسر القيود فلا ترون
    النجاة إلا في أهل الشرك حتى أصبحتم بلهاء وتفهاء لا قيمة لكم نومكم كيقظتكم لا تنصرون الضعيف ولا تعينون المحتاج
    لنصرة الحق حتى أصبحتم كالأنعام بل أضل يا للعجب عرب تجر عربة العجم سيزيدونكم الأثقال والأوزار لا تفرحوا لأن ما ينتظركم هو الذلة والمسكنة نصر الله قريب والله بالغ أمره ولا قدرة لمخلوق في معصية الخالق كائنا من كان فلا تغترو بأموالكم و زينتكم فكم من القرون فنيت قبلكم ولم تقم لها قائمة فإنتظرو إنا معكم من المنتظرين يا خماسي بقايا الأرض
    و حثالتها لن تنالوا شيءا مما تنتظرون بخس الله وجوهكم ستلقون جزاء الأمر بالمنكر والناهي عن المعروف يا عرة العرب وشماتة الأعداء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More