“شاهد” مواطن عُماني يفضح حسابات مموّلة إماراتياً وسعودياً اتهمته بتهريب أسلحة ومتفجرات الى الحوثيين!

4

في فضيحةٍ تكشف زيف الإدعاءات الموجهة لسلطنة عُمان واتهامها بتهريب أسلحة الى الحوثيين، كذّب مواطنٌ عُماني ما نشرته بعض الحسابات اليمنية بمواقع التواصل الاجتماعي –ممولة إماراتياً وسعودياً- حول القبض عليه خلال تهريبه أسلحة ومتفجرات الى الحوثيين في اليمن.

وزعمت تلك الصفحات أن المواطن العُماني ويُدعى “محمد سعيد محسن قمصيت”، والذي نشرت صورة بطاقته الشخصية، قد ألقي القبض عليه من قبل الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة، خلال نقله أسلحة ومتفجرات على متن سيارة “متسوبيشي”، كان يحاول تهريبها الى جماعة الحوثي في منفذ “شحن” .

وادّعت ذات الحسابات أنّ المواطن العُماني كان يتردد على قطر خلال الفترة الأخيرة في محاولةٍ واضحةٍ من تلك الصفحات الزجّ بسلطنة عمان وقطر في الصراع الدائر في اليمن والمتورطة به الإمارات والسعودية التي تقود التحالف لمحاربة الحوثيين.

https://twitter.com/ALyemennow/status/1108325061990199298

 

https://twitter.com/alyamanianews/status/1108399088838602752
https://twitter.com/QablQalel/status/1108375534101282816

لكنّ المواطن العُماني “محمد سعيد محسن قمصيت”، خرج في فيديو، وكذّب تلك المزاعم الرامية الى إلصاق تهمة تهريب الأسلحة للحوثيين بمواطنين عُمانيين.

https://www.youtube.com/watch?v=dovCf5h_1ak&feature=youtu.be

وهذه ليست المرّة الأولى التي تتهم فيها سلطنة عمان بتسهيل عمليات التهريب للحوثيين من خلال حدودها مع اليمن، وتحديداً من خلال محافظة المهرة، لكن في كلّ مرّة ينكشف كذب تلك الإدعاءات.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Avatar of بنت السلطنه
    بنت السلطنه يقول

    أبو جهل وابو لهب ما كانوا يكذبون مثلهم
    لذلك ابشروا بنصر قريب اذا هذا حالكم تبررون فشلكم بدعم الحوثي بأسلحه من عمان تمر آلآف الكيلو مترات في راضي تسيطرون عليها قبل ان تصلهم ويستخدموها ضدكم، هذا لو كان اصلا شي تهريب اسلحه عمان من الاساس!!!!

  2. Avatar of زائر
    زائر يقول

    بتمسي علينا من كذابك والا والله لاجيك ووريك

  3. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    شمس يطلع وخبر يبان ! ونريد نسمع مسقط وعمان ايش يقولوا كفاية خوف وجبن ورعب ! خخخخخ!

  4. Avatar of Hamed
    Hamed يقول

    أخواني لا تتهموا أي دولة تراه إلي ينشر هذه الشائعة هذا غرضه تفرقة الشعوب الخليجة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More