صحيفة جزائرية: بوتفليقة بصدد اتخاذ هذا القرار المصيري

2

نقلت صحيفة “البلاد” الجزائرية، عن مصادر لم تسمها، قولها إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، سيتخذ خلال ساعات، قرارًا مصيريًا انتظره الشعب.

وبحسب الصحيفة أكدت المصادر أن بوتفليقة سيقرر حل المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) تمهيدا للمرحلة الانتقالية المقبلة، مشيرة إلى أنه أبلغ رئيس مجلس الأمة، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس المجلس الدستوري، والوزير الأول، بعقد المشاورات التي تسبق قرار حل البرلمان وفق ما تنص عليه المادة 147 من الدستور.

وتنص المادة على أنه “يمكن لرئيس الجمهورية أن يقرر حل المجلس الشعبي الوطني، أو إجراء انتخابات تشريعية قبل أوانها، بعد استشارة رئيس مجلس الأمة، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس المجلس الدستوري، والوزير الأول”.

وأضافت المصادر أنه سيكون لقرار رئيس الجمهورية دوافع تعطي ضمانات أكبر حول نزاهة وحيادية إدارة الحكم في المرحلة الانتقالية، خاصةً أن الشبهات حول “شرعية المجلس الشعبي الوطني” ظلت تتردد منذ غلق مقره بـ”الأقفال” في القضية الشهيرة التي سبقت سحب الثقة من رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير الماضي، مظاهرات ومسيرات سلمية حاشدة تطالب الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة وتغيير النظام ورحيل كل الوجوه السياسية الحالية.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة، وأمر بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل 2019.

ووجه الرئيس الجزائري بتعيين نور الدين بدوي، في منصب رئيس الحكومة خلفا لأحمد أويحيى، الذي استقال من منصبه، الاثنين 11 مارس، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية “واج”، كما قرر إنهاء مهام الهيئة الوطنية العليا لمراقبة الانتخابات، لكن قرارات بوتفليقة لم تهدئ غضب المتظاهرين، الذيين ما زالوا يواصلون احتجاجاتهم في الشوارع مطالبينه بالتنحي فورا.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    لابد من اجتثاث السرطانات…مايسمى النظام هو الخيمة التي تأوي كل السرطانات..لابد من التخلص من الدولة العميقة ورموزها المدنيين والعسكريين….التطهير وليس غير التطهير

  2. عبد ربه يقول

    انها مناورات الانظمه الاستبداديه لذا يجب على الشعب الجزاىري الحدر خاصه من من يسمون انفسهم المعارضه .والحدر ثم الحدر من برادعي الجزاىر واعني الابراهيمي انهم مسكنات الانظمه الطاغيه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More