إعلامي سعودي يهاجم الخلافة العثمانية ويصفها بـ”غير المشرفة” ويتضامن مع اليهود

0

هاجم الإعلامي السعودي ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية في جدة عبد الحميد الحكيم، عضوة الكونغرس الأمريكي المسلمة إلهان عمر، واصفا حديثها عن ارتباط بمنظمة “إيباك” التي تمول الحملات الانتخابية لأعضاء الكونغرس بأنه تحريض على الكراهية.

وقال “الحكيم” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قد تكون ثورة التقنية ساهمت في انتقال عدوى الكراهية ضد اليهود إلى العالم الاول التي تعتبر إسرائيل جزء منه كدولة لها بصمة في الحضارة الإنسانية والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وعلى @IlhanMN ادراك أن مكانتها اليوم في السلطة التشريعية في بلد يجرم العنصرية هو من مساهمات اليهود التي تهاجم دولتهم”.

وفي تعليقه على تدوينة للكاتب التركي حمزة تكين أشار فيها لاهتمام الحكومة التركية بقبور قادة الدولة العثمانية وإعادة ترميمها، قال عبد الحميد الحكيم:” من حقك أن تمجد تاريخ دولتك، وواجب علينا تجاه تاريخنا أن نكشف حقيقة خلافتكم التي استعمرت اوطاننا باسم الخلافة في غفلة من الزمن من خارج عواصمنا السياسية التاريخية فانتجت مجتمعات عربية ضعيفة ومتخلفة، ومن حقنا عليكم” الإعتذار عن استعمار أعاد العرب إلى العصور الوسطى” تاريخ خلافتكم غير مشرف”.

ويأتي تهجم عبد الحميد الحكيم في وقت اعربت فيه شخصيات سياسية وإعلامية أمريكية عن دعمها للنائبة المسلمة بمجلس النواب، إلهان عمر، ضد مشروع القرار المقدم للمجلس لإدانة التصريحات السابقة التي أدلت بها حول دور اللوبي الإسرائيلي بالسياسة الأمريكية.

واعتبرت الكسندريا أوكاسيو كورتيز، أصغر عضو في مجلس النواب الأمريكي، مشروع القرار المذكور بأنه “جارح”.

وقالت في تغريدات على حسابها بموقع تويتر الثلاثاء إن “أكثر نقطة جارحة بخصوص الإدانة بحق إلهان (ديمقراطية) هي عدم طلب إدانة بهذا المستوى عندما تصدر تصريحات بحق أشخاص من أصول لاتينية أو مجتمعات أخرى”.

وأضافت: “هناك أسئلة محتاجة لإجابة، فلماذا لا يصدر مشروع قرار حول الخوف من المثليين، والخطابات المعادية للأجانب، ومعاداة السود”.

بدوره، أعرب الصحفي الأمريكي جيريمي كاهيل عبر حسابه بتويتر عن دعمه لإلهان.

وأشار إلى أن إلهان أعربت عن قلقها المشروع حيال دعم الولايات المتحدة الأمريكية لحكومة إسرائيل العنصرية التي تنشر الموت، وخدمة السياسات الأمريكية لأجندة قوة أجنبية.

وأكد أن إلهان إحدى الأصوات النادرة التي تصدح لذلك تستحق الدعم.

من ناحيته، أعرب الكاتب المسلم في صحيفة نيويورك تايمز، وجاهات علي، عن استيائه من هجمات الإسلاموفوبيا ضد إلهان ومشروع القرار المذكور.

وقال على حسابه بتويتر: IStandWithIlhan (أدعم إلهان)، لأنه في وقت يتم فيه التغاضي عن تصريحات الجمهوريين البيض المعادية للسامية، تتلقى إلهان تعليقات مرعبة مناهضة للمسلمين وتهديدات بالقتل، وتتعرض لاعتداءات رديئة ومخزية وذات معايير مزدوجة”.

وتابع علي تغريداته بنقل تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهوريين آخرين معادية للسامية.

وفي تصريحات سابقة، انتقدت إلهان الدعم الأمريكي لإسرائيل، وأشارت إلى وقوف مؤسسات ضغط “لوبيات” وراء هذا الدعم، وخصوصا لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، في تصريحات اعتبرها البعض في الولايات المتحدة “معادية للسامية”.

ويعتزم مجلس النواب الأمريكي، في وقت لاحق الثلاثاء، التصويت على مشروع قرار لإدانة التصريحات السابقة لـ”إلهان عمر”، النائبة الديمقراطية المسلمة بالمجلس، حول دور اللوبي الإسرائيلي بالسياسة الأمريكية.

ورغم اعتذار إلهان لليهود الأمريكيين، عن تصريحاتها، لكنها حذرت من أهمية عدم تجاهل أنشطة جماعات الضغط الإسرائيلية في الولايات المتحدة.

لكن لم يشفع الاعتذار لإلهان عمر التي تعرضت لوابل من الانتقادات تتهمها بمعاداة السامية، وذلك من مختلف الأطياف السياسية، بما في ذلك من جانب زملائها الديمقراطيين الذين قالوا إن هذا التعليق يلمح إلى مقولة قديمة تفيد بأن اليهود يستخدمون أموالهم بشكل سري للتأثير على الأجندة العالمية.

ووصلت الانتقادات لدرجة مطالبة ترامب وسياسيين آخرين، لـ”عمر” بالاستقالة.

يشار أن مجلس النواب المنتخب حديثا في الولايات المتحدة، شهد لأول مرة عضوية سيدتين مسلمتين، وهما إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب فلسطينية الأصل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.