الرئيسيةتقاريرابن سلمان مستعد لبيع دينه من أجل مصالحه

ابن سلمان مستعد لبيع دينه من أجل مصالحه

- Advertisement -

وطن _ شنت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية هجوما جديدا وعنيفا على ولي العهد السعودي   مؤكدة أنه من الممكن أن ابن سلمان مستعد لبيع دينه من اجل تحقيق مصالحه، موضحة أن موقفه من قضية المسلمين الإيغور الذي عبر عنه خلال زيارته للصين مؤخرا أكبر دليل على ذلك.

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب والتر راسيل ميد  إن ابن سلمان مستعد لبيع دينه وزيارته  للصين جاءت متزامنة مع عمليات القمع والاضطهاد الذي تمارسه بكين بحق أكثر من مليون مسلم صيني.

وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، فإن “ابن سلمان” دافع عن حق الصين في حماية أمنها الداخلي على طريقتها الخاصة، المبنية على قمع المسلمين واضطهادهم.

وفي تعليق على موقف “ابن سلمان” من قضية الإيغور، قال الكاتب: “قد يكون الله عظيماً بالنسبة لمحمد بن سلمان، ولكن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أكبر أو على الأقل أكثر فائدة بالنسبة له”، بحسب تعبيره.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاقيات التي وقعها “ابن سلمان” مع الجانب الصيني والتي تجاوزت الـ30 مليار دولار وكذلك بناء مصفاة في ميناء جوادر الباكستاني، من أجل تسهيل نقل النفط السعودي إلى أوراسيا، ومنها إلى الصين، التي سوف تستعمله في نقل المحتجزين المسلمين إلى معسكرات الاعتقال.

وبالنسبة للأمريكيين، فإن الشيء المهم في التقارب الصيني-السعودي ليس “تصريحات الرياء” التي أطلقها بن سلمان، ولا تغيير المبادئ التي يمكن أن تتغير، ما يهم هو كيف لواشنطن أن تبني استراتيجيتها بالشرق الأوسط في ظل هذه التناقضات وهذا التداخل السياسي.

وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من التقارب السعودي-الصيني، قال الكاتب إن السياسة الخارجية لأمريكا مزيج من التفاعل بين البيت الأبيض والكونغرس، بالإضافة إلى مصالح مختلفة ترسخت من خلال السلطة التنفيذية.

وبناء على ذلك من وجهة نظر الكاتب، كان رد فعل الكونغرس على مقتل خاشقجي أكبر من رد فعل البيت الأبيض، وأيضاً هناك تشكيك متواصل من قبل الكونغرس في استراتيجية الحرب السعودية باليمن.

وأشار الكاتب إلى  سعى الكونغرس إلى فرض عقوبات على السعوديين المتورطين في عملية قتل خاشقجي والمقربين من بن سلمان، في حين كانت النخب السعودية تفقد إيمانها تدريجياً بشراكة مستقرة مع الولايات المتحدة، وباتوا يخشون من أن يستسلم الرئيس ترامب للضغوط عليه.

لم يفعلها أحدٌ من قبل.. “ابن سلمان” يسمح للصين بقمع مسلمي الأويغور واضطهادهم!

واعتبر الكاتب أنه في ظل هذه الظروف كان لا بد للسعودية من البحث عن علاقات وشراكات في آسيا، وأيضاً روسيا، حتى لو تطلب هذا الأمر أن يغض الطرف عن معاناة المسلمين الإيغور في الصين، فقد سبق أن قام بن سلمان بخيارات أصعب من قبل.

وأكد الكاتب على أنه من دون استراتيجية شاملة، فإنَّ فرض عقوبات على السعوديين بسبب مقتل خاشقجي مجرد إجراء للتنقية الأخلاقية، وليس سياسة خارجية، إنه أمر يتعلق بكيفية شعور الأمريكيين تجاه أنفسهم وليس من أجل إحداث تغيير في الرياض، وسبب ذلك أن عالم اليوم متعدد الأقطاب، فعندما ترفض واشنطن فإنه بإمكان السعودية الذهاب إلى بكين، كما فعل بن سلمان، أو موسكو أو دلهي.

ورأى أنه بعد نحو عقدين من هجمات 11 سبتمبر، فإن الولايات المتحدة ما زالت تفتقر إلى سياسة واستراتيجية شرق أوسطية، فاستراتيجية الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران تختلف عن استراتيجية ترامب، الذي تختلف سياسته مع السعودية وإسرائيل عن سياسة سلفه.

واختتم الكاتب مقاله بتأكيد أن الاستنتاج الذي لا مفر منه هو أن بن سلمان على استعداد، ليس لشطب الإيغور ومعاناتهم من قاموسه، وإنما حتى لو اضطر إلى أن يشطب الولايات المتحدة في سبيل تحقيق مصالحه، ومن هنا لا بد من استراتيجية أمريكية واضحة في الشرق الأوسط.

Algemeiner: السعودية والإمارات فشلتا في الترويج لمفهومهما الاستبدادي عن الإسلام المعتدل

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث