“صدمة لدول الحصار”.. قطر تخصص 20 مليار دولار لإنشاء هذا القطاع المتكامل قبل مونديال 2022

1

فجر الرئيس التنفيذي لمركز للمال مفاجأة مدوية قد تمثل صدمة لدول الحصار، كاشفا تخصيص بلاده ٢٠ مليار دولار لإنشاء يتضمن شركات خدمات رياضية والقانون الرياضي وبيع المعدات والملابس الرياضية ومؤسسات التدريب والتعليم الخاصة بهذا القطاع وذلك بهدف تطوير القطاع الرياضي قبل .

وذكر يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال خلال الإعلان عن الاستراتيجية أن المركز، الذي يصدر تراخيص للشركات الأجنبية معظمها في قطاع التمويل لإعفائها من قوانين الملكية المحلية، يهدف لإصدار تراخيص لنحو 150 شركة رياضية بحلول عام 2022، من بينها نحو 25 شركة هذا العام.

ووفقا لما نقلته “رويترز” نقلا عن “الجيدة” فإن مساعي جذب شركات متعددة الجنسيات مرتبطة بقطاع الرياضة، وتسهيل إضفاء الطابع التجاري على الخدمات المتعلقة بالرياضة في الدولة، تأتي في إطار خطط رامية للتحول إلى مركز إقليمي للفعاليات الرياضية قبل استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وفي الشهر الجاري، أسس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مشروعا مشتركا في قطر للمساعدة في إدارة البطولة.

وقال الجيدة إن الكثير من سلسلة القيمة يتحرك إلى قطر في الوقت الراهن من أجل كأس العالم 2022.

ومن المقرر أن تنظم قطر هذا العام بطولة العالم لألعاب القوى، وهي بطولة تقام كل عامين ينظمها الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وفي العام الماضي، أعلن مركز قطر للمال عن حوافز جديدة، مثل مساحات إدارية مجانية ورؤوس أموال مبدئية، لمنافسة دبي المجاورة.

وأشار الجيدة إلى أن مركز قطر للمال يهدف أيضا إلى جذب شركات في مجالات مثل التمويل الإسلامي والتكنولوجيا المالية والإعلام، في إطار خطط لاستقطاب ألف شركة بمختلف القطاعات بحلول وقت استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، ارتفاعا من حوالي 600 حاليا.

وقال الجيدة إن قطر مؤهلة أيضا لأن تكون مركزا بديلا لدبي لأسواق إقليمية مثل الكويت وسلطنة عمان وتركيا وباكستان، وهي دول تعززت علاقاتها معها منذ المقاطعة.

وأضاف أنه يعتقد أنه بسبب الوضع الجيوسياسي، تشكلت بعض العلاقات المهمة جدا بين حكومات قطر والدول المجاورة، مشيرا إلى أن تلك الدول قد تكون أسواقا مستهدفة للشركات الراغبة في ممارسة أنشطة إقليمية من مركز قطر للمال.

قد يعجبك ايضا
  1. احمد الطوالبة يقول

    الدول تنفق المليارت لتطوير الاسلحة و التكنولوجيا و نحن ننفق المليارت لتطوير الرياضة و لكاس العقول المغسولة بكرة مطاط

    هكذا يجوع مئات الملايين من المسلمين بينما اخوانهم المفترضين في الدين يحرقون المال في اتون الشركات الغربيةو بطون الراسمالية العالمية و الصهيونية و غيرها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.