عزمي بشارة مهاجما مؤتمر “وارسو”: مجرد حفل وينتهي وغالبية الحضور أتوا لإرضاء أمريكا

0

هاجم المفكر العربي المعروف الدكتور ، مؤتمر الذي ينطلق اليوم الأربعاء  في بولندا وحشدت له الولايات المتحدة لمناقشة الدور الإيراني في ، بينما أعلنت عدة دول وشخصيات بارزة عدم مشاركتها في اللقاء.

ووصف “بشارة” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) هذا المؤتمر بأنه (مجرد حفل وسينتهي) مشيرا إلى ان معظم الحضور أتوا إرضاء لأمريكا.

https://twitter.com/AzmiBishara/status/1095583737037893633

وقال إن مؤتمر وارسو هروب أميركي إلى الامام وعبارة عن توسيع الحضور بعد فشل تحالف أصغر في ، وإثبات وجود بعد إعلان الغياب عن سورية. 

وأضاف بشارة:”نتنياهو نجم المؤتمر صاحب مصلحة أكيدة فيه، شخصية وسياسية. العزاء أن المؤتمر عبارة عن حفل وينتهي.”

وأشار إلى أن دلالة المؤتمر السيئة تتلخص أن العرب يعتادون على الجلوس مع نتنياهو ليس كعدو للتفاوض على قضية فلسطين مثلا، بل لبحث قضايا أخرى “مشتركة” وكأنه توجد مصالح مشتركة. هذه هي الدلالة السيئة والمسيئة.

https://twitter.com/AzmiBishara/status/1095587114631286784

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن المؤتمر سيشكّل أوسع تحالف دولي لبحث المخاطر التي تواجه الشرق الأوسط، مضيفا أن أعماله ستتناول الدور الإيراني، وتعرض الرؤية الأميركية بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وبحسب متابعين، سيشكل التجمع مناسبة لاستعراض وحدة الصف كرد قوي على نظام الذي يحتفل هذا الأسبوع بمرور أربعين عاما على قيام الجمهورية الإسلامية.

لكن مع تأكّد حضور عدد محدود فقط من الشخصيات البارزة، خففت الولايات المتحدة وبولندا جدول الأعمال، فأشارتا إلى أن المؤتمر لن يركز على إيران أو يؤسس تحالفا ضدها، لكنه سيهتم أكثر بالنظر بشكل أوسع إلى الشرق الأوسط.

وسيلقي مايك بنس نائب الرئيس الأميركي خطابا أمام المؤتمر الذي يشارك بومبيو في استضافته.

ورغم أن الاجتماع يجري في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، فإن كبرى القوى الأوروبية ستخفض تمثيلها فيه، باستثناء بريطانيا التي ستوفد وزير خارجيتها جيريمي هانت الذي أشار إلى أن أولوياته تتمثل في الحديث عن الأزمة الإنسانية التي تسببت بها الحملة العسكرية التي تقودها في اليمن.

وبررت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عدم حضورها بارتباطها بالتزامات مسبقة.

وصرح دبلوماسي ألماني لوكالة الأناضول بأن وزير خارجية بلاده هايكو ماس لن يحضر مؤتمر وارسو، وكشف أن نائبه نيلس أنان سيمثل ألمانيا في المؤتمر.

كما دعت المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة ـوهي تجمع فلسطيني يتخذ مواقف موحدة بشأن قضايا القدس وفلسطين عامة- إلى مقاطعة مؤتمر وارسو، ووصفته بالاجتماع “التآمري”.

وحتى مضيفة المؤتمر بولندا التي تسعى لتعزيز علاقاتها بالولايات المتحدة في وجه تنامي النفوذ الروسي، أكدت أنها لا تزال ملتزمة بموقف الاتحاد الأوروبي الداعم لاتفاق 2015 الذي تفاوض عليه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لتخفيف العقوبات على إيران مقابل فرضها قيودا على برنامجها النووي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More