شقيقة لجين الهذلول تكشف تفاصيل ما حاولت شقيقتها فعله داخل السجن بعد تعذيبها ومحاولة اغتصابها

0

كشف شقيقة الناشطة المعتقلة , عن محاولات شقيقتها لرفع شكوى بسبب ما تعرضت له من داخل السجن، مؤكدة فشلها حتى اللحظة.

وقالت الهذلول في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها وطن، بأن شقيقتها تحاول رفع شكوى حول التعذيب الذي تعرضت له.

وأضافت أن إدارة السجن أبلغتها بوجود إجراءات متبعة لرفع الشكوى، مؤكدة طلبها من إدارة السجن دليل الأنظمة القضائية لتتمكن من تقديم الشكوى، إلا أنها لم تلق استجابة لطلبها منذ نحو شهرين.

وكانت علياء الهذلول قد نشرت مؤخراً، مقالاً، في صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، كشفت فيه تفاصيل هامة عن و تعذيب شقيقتها “لجين”.

وقالت علياء أنه تم وضع شقيقتها لجين” في العزل الانفرادي 3 أشهر كاملة، منذ اعتقالها منتصف مايو وحتى منتصف أغسطس الماضي حين تم نقلها إلى سجن “ذهبان”.مضيفةً أنه طيلة تلك الفترة لم يُسمح لها إلا بمكالمات قصيرة وكانت من شدة خوفها تقول لنا “لا تقلقوا أنا في فندق”.

وعن أول زيارة أجراها والدا “لجين” لها بسجن “ذهبان”، قال إنه لاحظ أن جسدها يرتجف بشكل غير طبيعي وخاصة يديها، وأنها عاجزة عن الجلوس أو الوقوف بشكل طبيعي. وكي لا يقلق والدا “لجين” قالت لهما إن السبب هو من مكيف الهواء.

وأضافت “علياء” في مقالتها أن عندما زار والداها “لجين”مرة ثانية في منتصف ديسمبر، وسألاها عن صحة ما تقوله التقارير الحقوقية، انفجرت باكية وقالت إنها كانت تخضع للضرب العنيف والتحرش الجنسي طيلة فترة اعتقالها في العزل الانفرادي حين كانت الزيارات ممنوعة عنها.

وتابعت تقول: “ذكرت شقيقتي لجين لوالديّ أنها تعرضت لجميع أصناف التعذيب من ضرب و إيهام بالغرق و صعق بالصدمات الكهربائية و تحرش جنسي، كما أنه تم تهديدها بالاغتصاب والقتل”.

وأكملت حديثها في مقالتها التي ترجمتها “وطن”: “قالت شقيقتي لجين لوالديّ إن سعود القحطاني كان يستمتع ويضحك أثناء مشاهدتها وهي تتعذب على يد 6 من رجاله في كل ليلة من ليالي رمضان، وقالت إنه هددها مراراً بذبحها بعد اغتصابها وإلقاء جثتها في مجاري الصرف الصحي.

وأضافت: “عندما سألت شقيقتي أحد رجال القحطاني الذين كانوا يقومون بتعذيبها “لماذا تأكل في نهار رمضان؟” رد عليها “ما فوقنا ولا الله” .. ثم تابع ضربها وتعذيبها !!.

وقالت علياء الهذلول: “ زار وفد من هيئة حقوق الإنسان السعودية شقيقتي لجين بعد انتشار التقارير الحقوقية تلك وسمعوا منها كل التفاصيل عن التعذيب والتحرش الذي تعرضت له، وعندما سألتهم “هل ستحموني منهم؟” ردوا عليها “كلا .. لا نستطيع حمايتك أبداً “.

وفي ختام مقالتها قالت “علياء”: “كنت أفضل أن أكتب هذه الكلمات باللغة العربية في جريدة سعودية، ولكن بعد اعتقال شقيقتي لجين نشرت الصحف السعودية اسمها وصورها وصنفتها خائنة. فيما أخفت نفس الصحف أسماء وصور الرجال الذين قد يواجهون عقوبة الإعدام بسبب مقتل خاشقجي”.

ومؤخرا، أكدت علياء الهذلول، أن أهلها شاهدوا ابنتهم خلال زيارتها في السجن، وقد احترقت أفخاذها من التعذيب الذي تعرّضت له.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.