كاتب كويتي يلجم أنور قرقاش: ترتكبون الموبقات وتحيكون المؤامرات وتتهمون غيركم بها

0

رد الكاتب الكويتي على تغريدة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في أعقاب محاولته تلفيق كل ما تقوم به دولته من أعمال قذرة لقطر، مؤكدا الوشيحي بأن تصريحات قرقاش ليست إلا نهج دحلاني معروف.

وكان “قرقاش” قد حاول الرد على تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” التي أكدت فيه سعي “” للتشكيك في قدرة قطر على تنظيم مونديال 2022 قائلا:” من أعراض الأزمة والمتأزم الفجوة بين الخطاب والعمل، والاعتقاد ان المال بديل الدور الحقيقي المؤثر، والاعتماد على الاشاعة والتخريب، دور المتأزم وظيفي وهو مطيّة لأهداف غيره، منبوذا في محيطه وعاجزا عن مراجعة نفسه. سرعان ما يكون المتأزم سجين ملف وحيد هو أزمته.”

ليتصدى له “الوشيحي” قائلا:” كما قلت سابقاً: “النهج الإعلامي الدحلاني واضح جداً؛ يرتكب الموبقات ويتهمك بها، ويعيش في أزمات نفسية ويتهمك بها، ويحيك المؤامرات ويتهمك بها، ويكره الجميع ويكرهه الجميع ويصفك بذلك، ويطعن الأعراض ويتهمك به، وينفذ أجندة الصهاينة ويتهمك بتنفيذها، ووو..”! هو يتهمك بما يفعله ويشعر به.”

صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً كشفت فيه كيف سعت إحدى الشركات الاستشارية القريبة من رجال الحكم في الإمارات للتشكيك في قدرة قطر على استضافة كأس العالم 2022.

وذكرت الصحيفة أن شركة “كورنرستون غلوبال أسوشييتش” أعدت تقارير تشكك في قدرة الدوحة على استضافة الحدث العالمي، بعد أن رفض مسؤولو قطر عرضاً للتعاون مع الشركة.

وأوضحت أن رئيس شركة “كورنرستون”، غانم نسيبة، تربطه علاقات وثيقة مع رجال الحكم في الإمارات؛ حيث يعد قريباً لكل من وزير الدولة وسفير أبوظبي لدى الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن “نسيبة” دأب منذ ذلك الوقت على توجيه الانتقادات إلى قطر وكأس العالم بحساباته النشطة في منصات التواصل الاجتماعي.

وكان موقع “إنترسبت” الاستخباراتي الأمريكي قد كشف، في نوفمبر 2017، عن وثائق “خطيرة” بشأن سعي الإمارات لسحب تنظيم كأس العالم من قطر، مستنداً إلى وثائق حصل عليها من البريد الإلكتروني لسفير أبوظبي في واشنطن يوسف العتيبة.

وأظهرت تلك الوثائق “مزيداً من الأدلة على سعي أبوظبي لسحب تنظيم كأس العالم من قطر، باستخدام ملايين الدولارات، وفتح عدة جبهات (لم يذكرها) ضد ملف قطر”، حيث كان الهدف إجبار الدوحة على التخلي عن استضافة مونديال 2022.

ويشير الموقع إلى أن الحصار الذي فُرض على قطر كان جزءاً رئيساً من خطة عرقلة المشاريع المونديالية الجارية على قدم وساق، ومن ثم استخدام حملة علاقات واسعة حتى داخل “الفيفا”، وتأكيد أن قطر لن تكون قادرة على استضافة هذا الحدث العالمي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.