قناة “الجزيرة” تُغيظه بشدة.. هذا ما خطط له ابن سلمان طيلة سنوات ودمره خاشقجي بلحظة

0

أكدت صحيفة “​​” أن “جهود منذ 2017 للتحالف مع وسائل إعلام غربية تعثرت بعد اغتيال الصحفي السعودي ​​.

وأشارت الصحيفة إلى أن ​​ ضاعفت جهدها لتلميع صورتها بعد قتل خاشقجي” مضيفةً: “مفاوضات مع شركة كندية لتسويق صورة جديدة ومحاربة خصومها توقفت”.

ولفتت إلى أن ” سعوديين بحثوا استثمارا مع “ناشيونال إنكوايرر” المتهمة بالتواطؤ لابتزاز مالك “واشنطن بوست”، مشيرةً إلى أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدأ بالسيطرة على الإعلام بهدف منافسة منابر إعلامية خصوصا أن قناة “” نجحت في أن تكون مؤثرة في الرأي العام”.

وأضافت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التقى في أغسطس الماضي، بالرئيس التنفيذي لشركة “فايس ميديا” الأمريكية، شين سميث، على متن يخته في البحر الأحمر.

وأشارت إلى الأمير خالد بن سلمان، السفير السعودي في واشنطن، وشقيق ولي العهد، هو من رتب اللقاء، بهدف انفتاح الأخير على وسائل الإعلام الغربية من خلال الشركة المذكورة.

وتابعت، أن مصادر مطلعة على فحوى اللقاء، نقلت عن الباحثة في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إلينا ديلوزير، قولها إن “مشكلة السعوديين أنهم لم يقدموا قصتهم حتى الآن، ولهذا يريدون البداية”.

ووفق الصحيفة نفسها، فإن “السعودية وجدت صعوبة في التحكم بروايتها الإعلامية عقب ردود الفعل الدولية حيال مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول”، في الثاني من أكتوبر الماضي.

وأوضحت الصحيفة، أن احتمال تحقيق العرض الذي قدمه الأمير محمد لرئيس “فايس ميديا” (تحسين وتلميع صورته) لم يعد قائمًا.

وكشفت عن تعرض جيف بيزوس، مؤسس شركة “أمازون” (شركة أمريكية للتجارة الإلكترونية)، وهو أيضًا مالك صحيفة “واشنطن بوست”، للابتزاز على يد ناشر مجلة “ناشيونال إنكويرر”، بسبب السياسة التحريرية للصحيفة الأولى.

ورجحت الصحيفة أن تكون للسعودية علاقة بحادثة الابتزاز، مشيرةً أن “ناشيونال إنكويرر”، نشرت العام الماضي، عددًا خاصًا حول مساعي الإصلاحات لولي العهد السعودي، أفردته بحوالي 100 صفحة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.