ابن زايد متسامح مع الجميع إلا الاسلاميين.. “واشنطن بوست” تفضح الوجه القبيح لدولة التسامح وهذا ما قالته عن خنق المسلمين

2

سلطت صحيفة “” الأمريكية، في تقرير لها الضوء على زيارة بابا الفاتيكان الأخيرة للإمارات ومحاولة إظهار وجه متسامح “مزيف” لنظامه القمعي بإظهار دولة متسامحة مع كل الديانات.

ونسفت الصحيفة أكاذيب “” بقولها إن الإمارات تراقب نشاط وتضيق عليهم، في حين تتسامح إلى حد كبير مع أصحاب الديانات الأخرى بالبلاد.

وأوردت الصحيفة الأميركية في تقرير لها أن سيطرة الدولة على الإسلام تمتد إلى ما هو أعمق في الحياة اليومية للمسلمين، إذ تقوم الحكومة باختيار جميع الأئمة وفحصهم، وتقدم لهم إرشادات أسبوعية لخطب صلاة الجمعة، وحتى الممارسات غير الرسمية للتعلم الإسلامي يجب أن توافق عليها الحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تعتبر الحركات الإسلامية بمثابة التهديد الرئيسي لنظامها السياسي ولأمنها القومي، ولا سيما في أعقاب ثورات الربيع العربي عام 2011.

وقالت إن الدولة تستخدم قوانين مكافحة الإرهاب لإلحاق الضرر بالمعارضين في الوقت الذي تحظر فيه جماعة الإخوان المسلمين، وهي أكبر حركة إسلامية سياسية وأكثرها تنظيما في الشرق الأوسط.

واستمرت الصحيفة تصف التضييق على المسلمين في الإمارات قائلة إن فتح مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم أو تنظيم محاضرة أو جمع تبرعات أو توزيع كتب في المساجد لا يتم إلا بالحصول على ترخيص حكومي، كما يحظر القانون على أئمة المساجد الوعظ وتعليم الدروس الدينية خارج المساجد.

وبحسب تقرير واشنطن بوست، تتسامح سلطات أبوظبي مع الاحتفالات العامة المسيحية والهندوسية الكبرى ورأس السنة الصينية الجديدة، وكذلك الإعلانات والدعاية للنشاطات الدينية غير الإسلامية.

ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، هناك أكثر من سبعمئة تجمع مسيحي لكن عدد المباني الكنسية المعتمدة رسميا في جميع أنحاء البلاد يساوي 45 مبنى فقط.

وأوضحت واشنطن بوست في تقريرها أنه لا يسمح للأقليات الدينية بامتلاك الأرض، ما يجعل بناء دور العبادة أمرا صعبا ولكنه ليس مستحيلا، فقد منحت عدة مجموعات دينية أراضي من قبل المسؤولين الحكوميين، لكن التوسع في دور العبادة غير المسلمة يخضع لرقابة.

وتوجد قوانين تحظر بناء الأبراج ذات الأجراس وعرض الرموز الدينية مثل الصلبان على الأسقف، لكن تقريرا لوزارة الخارجية الأميركية أشار إلى أن مثل هذه القوانين لا تنفذ بصرامة.

وتطرقت الصحيفة إلى أن الدستور في الدولة ينص على ضمان حرية العبادة طالما أنه لا يتعارض مع السياسة العامة أو الآداب العامة، واصفة ذلك بأنه غامض ويمنح الحكومة مساحة واسعة لتفسير أشكال العبادة المقبولة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة التي يقوم بها البابا إلى الإمارات حاليا هي أول زيارة يقوم بها بابا جالس إلى شبه الجزيرة العربية، مضيفة أن البابا فرانشيسكو قدم اليوم قداسا لما يقدر بـ130 ألف شخص في أبوظبي.

قد يعجبك ايضا
  1. ولد العز العماني يقول

    هههههه قلناها يهود الخليج

  2. ابوعمر يقول

    ابناء العهر والمعاهر والخناء يعادون الاسلام والمسلمين منذ ظهور الاسلام والى أن تقوم الساعة…أبناء العهر يناصبون العداء للاسلام والمسلمين بالتنسيق مع الشواذ والمنحرفين والمغضوب عليهم والضالون المضللون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.