شيخة قطرية تُحرج مستشار ابن زايد: يا فرحتكم.. تسامحتم مع الجميع ما عدا المسلمين والعرب!

3

شنت الشيخة القطرية مريم آل ثاني هجوما عنيفا على الإمارات، واصفة إياها بـ”الخنجر المسموم في ظهر الأمة الإسلامية”، ساخرة من استقبال أبو لبابا الفاتيكان ومحاولاتها إظهار نفسها بثوب المتسامح.

وكان مستشار “ابن زايد” عبد الخالق عبد الله قد غرد مطبلا ومتغنيا بعام التسامح في بلاده قائلا:” ستعرف سنة 2019 بسنة التسامح في الامارات لكن 2019 سترتبط في تاريخ الامارات الحديث بزيارة بابا الفاتيكان وستدخل التاريخ كالسنة التي أقام فيها قداسته اول قداس بابوي على ارض الامارات والخليج العربي وشبة الجزيرة العربية #البابا_فرنسيس_في_الإمارات”.

https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1091750416772149248

لترد عليه “آل ثاني” ساخرة:” يا فرحتكم.. إمارات التسامح والمحبة المتسامحة مع الجميع ما عدا المسلمين والعرب! “.

وأضافت:”تضرب المسلمين ببعضهم البعض وتدعم قتلهم في غزة، مصر، ليبيا، اليمن، سوريا، ماينمار ومالي . . . وما خفي أعظم”.

واختتمت واصفة الإمارات بأنها “الخنجر المسموم في ظهر الأمة الإسلامية!”.

https://twitter.com/ALThani_M/status/1092158010846314497

يأتي هذا في وقت سلطت فيه مجلة “دير شبيغل” الألمانية الضوء على الزيارة التي بدأها بابا الفاتيكان فرانشيسكو لإمارة أبو ظبي الأحد، مشيرة إلى أن البابا أمام فرصة تاريخية لمصارحة “عيال زايد” بحقيقتهم.

وطالب الكاتب “شير ديتمير بيبر” في مقاله بالمجلة، البابا بمجاهرة حكام الإمارات بـ “الوجه الشرير” لبلدهم.

وتكتسب هذه الزيارة -وفق الكاتب- طابعا تاريخيا إذا قام البابا خلالها بالإفصاح لحكام الإمارات بهذا الأمر.

واستهل الكاتب مقاله بعنوان “الوجه الشرير” مشيرا إلى انتشار لافتات دعائية عملاقة عبر الطرق والشوارع في كل مكان بمدينتي أبو ظبي ودبي، وعليها صور لحكام الإمارات بوجوه ضاحكة.

ويضيف أنه رغم ما تعكسه هذه الصور من رغبة شيوخ الإمارات في الترويج لأنفسهم كقادة أذكياء وتقدميين ومستنيرين، فإن شقوقا تظهر بين حين وآخر بهذه الاستعراضات الدعائية، مثلما حدث قبل أيام أثناء تكريم الفائزين بجوائز مسابقة للمساواة بين الجنسين.

 ويشير الكاتب إلى أن حاكم دبي ظهر في الصورة الرسمية لهذا الاحتفال بين أربعة رجال لم تكن معهم سيدة واحدة، وهو ما جعل هذه الصورة تبدو مضحكة وتثير موجة واسعة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي في العالم.

ويقول إنه على العكس من الضحك الذي أثارته هذه الصورة، فإن الكثير مما يقع ويجري في الإمارات لا يبعث على الرضا، خاصة ما كشفت عنه منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي من تردي أوضاع في هذه البلاد.

واعتبر الصحفي الألماني أن ما وثقه تقرير المنظمة الحقوقية أظهر الوجه الشرير للإمارات، وأوضح أن ووتش خلصت إلى أن الحكم على الناشط الحقوقي أحمد منصور بالسجن عشر سنوات -لمجرد انتقاده لقيادة بلاده- يظهر أن الإمارات أصبحت بلادا مخيفة وغير آمنة للصحفيين والأكاديميين والنشطاء والناقدين.

ويذكر أنه رغم الانتقادات التي أثارها الحكم القضائي على الناشط البارز، فإن الغضب العالمي من تردي الأوضاع الحقوقية بهذا البلد الخليجي لا يبدو واضحا، وذلك لأن شيوخ أبو ظبي ودبي نجحوا باستغلال الثروة النفطية في الترويج لبلدهم كمقصد سياحي يمكن لزائريه أن يشعروا وكأنهم يعيشون في الغرب.

كما أن إطلاق حكام الإمارات وصف عام التسامح على 2019 -كما يشير الكاتب- سيكمل صورة يسعون لترويحها مع الزيارة التي بدأها اليوم البابا لأبو ظبي حيث سيفتتح كنيسة كاثوليكية تعتبر الأولى من نوعها التي تقام فوق أرض شبه الجزيرة العربية.

ويختتم الكاتب بأن بابا الفاتيكان بإمكانه تحويل هذه الزيارة لفرصة تاريخية إن تحدث بوضوح مع شيوخ الإمارات عن المساوئ الموجودة في بلدهم.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. مع استفهامي يقول

    انظر يا عبدالخالق عبدالله أنت تعلم أن زيارة البابا لبلادكم هي مكافأة لكم لتفانيكم في الحرب على الإسلام والمسلمين والعرب .
    أنتم وهم في خندق واحد ………. آخر السطر

  2. ارض الوطن يقول

    وانتوا اصلا تعرفوا شو معنى التسامح؟
    اي تسامح اللي تتكلمون عنه
    بصراحه تسامحكم مبين ف اطفال اليمن وشيبانه
    تسامحكم بين وبقوة مع جيرانكم ومع قطر ف كأس آسيا
    لدرجة ان مفتيكم أو أمامكم وسيم يوسف بدل ما يدعوا الى الترابط والتسامح دعاهم للتفرقه
    سيروا انتوا وتسامحكم

  3. ولد العز العماني يقول

    يا ناس انا عندي سؤال،،،
    الحين محمد بن زايد ليش ما ينتحر ويخلص الناس من شره ترى هو كذي ولا كذي داش جهنم?✋

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More