الملكة نور الحسين ساخرة من السعودية والإمارات: سياستهم كسياسة رياض الأطفال!

4

وصف زوجة العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال تجاهل وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية فوز بكأس آسيا بأنها تمثل “سياسيات رياض الأطفال”.

وقالت “الملكة نور” في تدوينة لها عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تجاهل وسائل إعلام دول حصار قطر فوز منتخب العنابي بكأس آسيا:” سياسات رياض الأطفال”.

https://twitter.com/QueenNoor/status/1091702568634454018

لم تستطع دول حصار قطر أن تستوعب صدمة أن يفوز المنتخب القطري بكأس أمم آسيا لأول مرة في تاريخه في ظل ظروف استثنائية يعيشها البلد الخليجي، وصلت إلى حد منع الجماهير القطرية من تشجيع منتخب بلادهم.

وتجاهلت أغلب وسائل الإعلام والإماراتية والبحرينية خبر فوز قطر أمام اليابان، ولم تذكره قط على صحفها المطبوعة أو مواقعها الإلكترونية أو على القنوات المرئية، في حين تحمست الشعوب الخليجية للمباركة للشعب القطري على مواقع التواصل الاجتماعي، لإحرازهم البطولة التي تعتبر فوزاً عربياً.

لكن صحف أخرى لدول الحصار ذكرت الخبر بشكل مسيئ لقطر، فصحيفة عكاظ السعودية مثلاً قالت: “المجنسون يقودون قطر للقب الآسيوي”، لكن اللافت أن أغلب تعليقات المتابعين للصحيفة هنأت قطر على فوزها بجدارة باللقب.

https://twitter.com/ARakan2580/status/1091513189651701760

من جانبها لم تذكر صحيفة البيان الإماراتية فوز قطر قط، بل دللت على خسارة اليابان بعنوان “الساموراي يخسر الآسيوية ويكسب اللعب النظيف” لتنهمر التعليقات عليها بالمباركة للعنابي القطري.

وقال أحد المغردين: إن “الصحافة الإماراتية الحزينة لا تذكر اسم قطر”، لتضيف معلقة أخرى: “سجل يا تاريخ.. للمستقبل ولكل الأجيال القادمة.. منتخب بلا جمهور يحصل على كأس أكبر القارات.. عظيمة يا قطر”.

https://twitter.com/Ralbuainain78/status/1091612013766340608

بدورها نشرت صحيفة “الإمارات اليوم” الرسمية خبراً بعنوان “تنظيم إماراتي ناجح في ختام أكبر نسخة لكأس آسيا”، مصدرة صور اليابان والجمهور الياباني أو الإماراتيين المشجعين لليابان دون أي إبراز لصور المنتخب القطري أو المشجعين له أو صور التتويج أو صور الكأس.

وعلق أحد المتابعين على حساب الصحيفة في “تويتر” : “عذراً.. كان الأجدر أن نرى صورة البطل الفائز تتصدر مقالكم، عن أي نجاح تتحدث وهذه أفعالكم، نسأل الله أن يلم شمل الخليج”.

https://twitter.com/5LTN30/status/1091605637182701568

أما القنوات الرياضية في دول الحصار، لا سيما الإماراتية، فكانت في واد آخر وكأن البطولة لا تقام على أرضها، فلم تواكبها لا بخبر ولا بفيديو أو حتى بتغريدة على موقعها في “تويتر”.

وقبل أيام، أشغل فوز المنتخب القطري على نظيره الإماراتي في نصف نهائي كأس آسيا النشطاء في العالم، حيث كان الشغل الشاغل لرواد مواقع التواصل الاجتماعي لما حملته المباراة من أجواء وأحداث تفاعلية انتقلت من الرياضة إلى السياسة، كما حظيت أجواء المباراة غير الطبيعية بتفاعل عالمي من قبل الصحافة وشخصيات سياسية مهمة.

وعلى الصعيد الآخر، كان للصحافة ووسائل الإعلام العُمانية والكويتية كـ”القبس” و “الرؤية” وكثير من الصحف العالمية كـ”الغارديان” و “واشنطن تايمز”  و”فرانس فوتبول” رأي مختلف؛ إذ احتفت بفوز الأدعم القطري على اليابان وتغنت بالمجهود الكبير الذي أحرزه الفريق في الحفاظ على شباكه نظيفة حتى المباراة النهائية.

وأحرز العنابي القطري فوزاً كاسحاً أمام اليابان بثلاثة أهداف مقابل هداف واحد، حائزاً على كأس أمم آسيا لأول مرة في تاريخه على استاد زايد في أبو ظبي الإماراتية.

وقدّم منتخب قطر نسخة مثالية لكأس آسيا؛ إذ حقّق الفوز في جميع مبارياته بالدور الأول، ليتصدّر مجموعته الآسيوية الخامسة بالعلامة الكاملة، برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية، على حساب لبنان (2-0)، وكوريا الشمالية (6-0)، والسعودية (2-0).

وفي الأدوار الإقصائية تخطّى “العنابي” عقبة العراق في دور الـ16 (1-0)، قبل الإطاحة بكوريا الجنوبية في دور الثمانية بالنتيجة ذاتها، ثم الفوز برباعية نظيفة على الإمارات في “المربع الذهبي”، محافظاً على نظافة شباكه بفضل حارسه الأمين سعد الشيب.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. هزاب يقول

    لهذي الدرجة الملكة متابعة البطولة؟ طيب خلاص فازت قطر لو أصدرت ملاحق أو الجريدة بكاملها تمدح في قطر أو لم يصدر نصف سطر ! البطولة قطرية ! ايش أخبار النشامى؟ كيف الحال بعد الهزيمة من منتخب ناشئين فيتنام ؟ خخخخ!

  2. من غير اسم يقول

    هذا الكلام سبق وقلته سياسة مراهقين

  3. خليل عكره يقول

    اللف مبروك لمصر والمغرب والجزائر والسودان والعراق علي كاس اسيا ..
    فريق مرتزق.. جيش مرتزق … حكومة مرتزقة .. وشعب ………!!!
    ايش علاقة امك بالموضوع … الهاشمية انهزمة امام نمور فتنام .ولا كلمة يابرنسيسة

  4. تميم?وقابوس يقول

    كلمة حق قالت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More